غليون: الأسد يخير العرب بين بقائه أو الإرهاب

مفكرة الاسلام: أعرب برهان الدين غليون رئيس المجلس الوطني السوري عن قناعته بأن الرئيس بشار الأسد يخير الشعب السوري والدول العربية على حد سواء بين خيارين لا ثالث لهما.
وقال غليون: إن الأسد يريد إيصال رسالة للسوريين والعرب مفادها أنه إما القبول ببقائه في الحكم وإما مواجهة عمليات مفتوحة من القتل والممارسات الإرهابية من تدبير نظامه.
وطالب رئيس المجلس الوطني السوري المعارض الجامعة العربية عشية وصول بعثة المراقبين إلى التوجه إلى حمص.
وحذر في بيان أصدره من تهديد حقيقي بارتكاب مجازر وجرائم بحق الإنسانية في حمص التي يستغيث أهلها، وينذرون بالخطر المحدق بهم إن لم تتحرك الجامعة العربية وترسل مراقبيها إلى هناك فورًا.
ووفق صحيفة "الشرق الأوسط" قال غليون: "نظام الأسد، من خلال الهجومين الانتحاريين اللذين شهدتهما دمشق الجمعة، يضع الشعب السوري والدول العربية أمام خيارين، إما بقاؤه في الحكم وإما مواجهتهم بالقتل والإرهاب".
وأضاف: "التفجيرات التي وقعت في دمشق تحمل توقيع أجهزة المخابرات السورية، لكن هذه العمليات الإرهابية لن تثني الشعب عن المضي في ثورته حتى إسقاط هذا النظام مهما غلت التضحيات، لأنه لم يعد مقبولاً ابتزازنا بالإرهاب".
وأكد برهان غليون على أن المعارضة السورية موحدة ومجمعة على مبدأين الأول هو رفض أي حوار قبل إسقاط بشار الأسد ورحيله، والثاني أن تكون سوريا ما بعد الأسد دولة ديمقراطية تعددية.
وكان الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي قد قال: إن الأمر سيستغرق أسبوعًا فقط لمعرفة ما اذا كانت السلطات السورية ملتزمة ببنود خطة السلام العربية.
ووافقت حكومة الأسد ببداية نوفمبر على خطة تطالب بإنهاء القتال وسحب القوات من المناطق السكنية والإفراج عن السجناء وبدء حوار مع المعارضة. ومنذ موافقتها على برتوكول الجامعة العربية ويتساقط يوميًّا عشرات القتلى، بالإضافة إلى ارتكاب مجازر في بعض المناطق ومحاصرة أخرى.
ميدانيًّا ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا أن 20 شخصًا قتلوا في قصف عنيف بدأ صباح الاثنين في حي بابا عمرو في حمص.