مشروع "سياحي" بجوار الأقصى وتدنيس "قبر يوسف"

مفكرة الاسلام: كشفت مصادر إعلامية عبرية النقاب عن مشروع استيطاني جديد يستهدف حي سلوان المحاذي للمسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة.
وقالت صحيفة "معاريف" في عددها الصادر صباح اليوم الثلاثاء: إن اللجنة المحلية للبناء التابعة لبلدية القدس الاحتلالية تستعد لإقرار مشروع استيطاني "سياحي" مقدم من جمعية "إلعاد" الاستيطانية في حي سلوان بمدينة القدس، حيث سيقام على أرض تبلغ مساحتها 8400 متر مربع.
وبحسب الصحيفة؛ فإن ما تسمى بـ "لجنة البناء المحلية" في بلدية القدس، ستناقش يوم غد الأربعاء هذا المشروع تمهيدًا لإيداعه لغرض تقديم الاعتراضات عليه.
ويشتمل المشروع على متحف وقاعة اجتماعات وصفوف دراسية، وموقف للسيارات، بالإضافة إلى مواقع أثرية، حيث سيتم ربطه بمعبرين تحت الأرض، الأول عن طريق "قلعة داود"، والثاني بالمسجد الأقصى، وسيخدم "السائحين" اليهود للوصول إلى البلدة القديمة.
وفي سياق متصل، أقدم نحو ألف ومائتي مغتصب صهيوني في ساعة مبكرة من فجر اليوم الثلاثاء على اقتحام "قبر يوسف" شرق مدينة نابلس بشمال الضفة الغربية المحتلة.
ووصل المغتصبون بواسطة حافلات صهيونية وبحراسة من جيش الاحتلال إلى القبر، وأدوا فيه شعائر دينية تلمودية.
وكانت أجهزة السلطة الأمنية قد انسحبت من المنطقة قبيل وصول المغتصبين، بناء على تنسيق مسبق بينها وقوات الاحتلال. فيما تأتي عملية الاقتحام ضمن العمليات الاقتحام المتكررة لمنطقة القبر والتي تجري في نهاية كل شهر.
وشهدت المنطقة مواجهات بين قوات الاحتلال والسكان الفلسطينيين الذين تصدوا للمستوطنين وقوات الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة، فيما أطلقت قوات الاحتلال النار وقنابل الغاز باتجاه منازل الفلسطينيين، مما أدى إلى إصابات بالاختناق في صفوف المواطنين نتيجة استنشاق الغاز.
وذكرت إذاعة الاحتلال أن نحو ألف ومائتي مغتصب اقتحموا موقع القبر لأداء الصلوات فيه، وذلك بالتنسيق مع جيش الاحتلال، وأضافت أنه تم اعتقال مواطن فلسطيني بزعم قيامه بإلقاء الحجارة على قوات الجيش في المكان.