مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

الفائدة الوحيدة للسوريين من خطاب الأسد.. عدم انقطاع الكهرباء

2 دقيقة قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الاسلام: ذكر تقرير صحافي أن الفائدة الوحيدة التي عادت على بعض السوريين من خطاب الرئيس السوري بشار الأسد، ربما تكون عدم انقطاع الكهرباء وقت الخطاب.

ويعاني السوريون في مناطق كثيرة من البلاد من انقطاع متكرر في الكهرباء ونقص في الخدمات، مع استمرار الثورة التي انطلقت في منتصف مارس الماضي ولا تزال مستعرة رغم القمع الدموي الذي يرد به النظام على الاحتجاجات السلمية.

وجاء في تقرير نشرته "العربية نت": "بعد عشرة أشهر من الثورة السورية... يطل الأسد من جديد ليلقي خطابًا طال انتظاره نظريًّا، لتتوقف حركة السير بضع دقائق في بداية الخطاب والتي سرعان ما استعادت نشاطها بعد أول بضع كلمات"، حيث "لم ينتظر السوريون تتمة الكلام، "المكتوب بينقرا من عنوانو"، ومادام قد بدأ حديثه بالضحك "بحسب أحد الشباب" فإنه لن يخرج عن نطاق المحاضرات التي يهوى إلقاءها في كل فرصة تسنح له".

ويضيف التقرير: "وعلى اعتبار أن الثورة وبعد مضي عشرة أشهر قد حولت المواطن السوري من شخص يمارس عاداته اليومية ويذهب إلى عمله ويجلب أولاده من المدارس إلى آخر يحاول اغتنام أي فرصة للتنفس بعيدًا عن عقوبات نظامه له، فإن فائدة الخطاب الوحيدة بالنسبة له تلخصت بعدم قطع الكهرباء خلال الخطاب وهو ما أعطاه فرصة لإنهاء بعض الأعمال اليومية التي تحتاج للتيار الكهربائي كنوع من الاستغلال الشريف للأزمة".

ويلفت التقرير بلهجة ساخرة إلى أنه "لا يجوز للمواطن المعارض أن يعلن عن سخريته من خطاب رئيس دولته إن اجتمع في ذات الغرفة مع مواطن موالي، "عيب"، لأن المعارض الصالح يشرب نصف الكأس الملآن، ويحترم شعور الموالي، وما عليه في هذه الحال إلا الخروج من الغرفة متجاهلاً الخطاب الذي يستمتع النظام بتسميته "التاريخي" تاركًا كرسيه لموال يقف على قدميه مجهزًا يديه للتصفيق وفمه للهتاف".

ويتابع التقرير: "اجتمعنا في إحدى الغرف لسماع كلام الرئيس، زملاء عمل معارضين وموالين، وبعد الدقائق العشرة الأولى بدأ معظم الموجودين بالانسحاب بهدوء على أمل أن لا ينتبه الزميل الموالي خوفًا من تقرير يتهم به المنسحب بالسخرية من كلام (القائد الملهم) على حد تعبير أحدهم"، ويضيف أن "المواطن الذكي، هو الذي يختار قناة أخرى تحلل الخطاب فيختصر على نفسه استفزاز لامبالاة الرئيس بدماء إخوته".

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 11 يناير 2012
  1. "الصدر" يجيز رفع أعلام سوريا والبحرين في "زيارة الحسين"أعرب الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر عن عدم ممانعته من رفع العلمين السوري والبحريني إلى جانب العلم العراقي فيما يعرف بزيارة أربعينية الإمام الحسين إذا لم يلحق ذلك ضررًا بالزيارة. وقال مقتدى الصدر في بيان صحافي اليوم ردًّا على سؤال لأحد أتالعالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة
  2. "كوهين" ينشر بطاقات ائتمان سعودية ومصادر مصرفية تنفيقام هاكر "إسرائيلي" يسمي نفسه "عمر كوهين" نشر تفاصيل جزئية عن بطاقات ائتمان لمواطنين سعوديين حصل عليها نتيجة تمكنه من اختراق العديد من المواقع الإلكترونية السعودية ذات الطابع التجاري، ما أهله للوصول لآلاف البطاقات الائتمانية التي تخص مواطنيمحليات · 1 د قراءة
  3. الشرطة الجزائرية تقمع احتجاجات حاشدة بالأغواطمفكرة الاسلام: فيما يبدو أنه محاولة للحاق بالربيع العربي، انتفضت مدينة الأغواط الجزائرية يوم الثلاثاء على الأوضاع في البلاد وأخرجت مظاهرة قابلتها أجهزة الأمن بالقوة لتفريقها. فقد استخدمت قوات الشرطة الجزائرية الغاز المسيل للدموع لتفريق المئالعالم العربي والإسلامي · 3 د قراءة
  4. حسن التعامل يدفع ثلاثة فلبينيين لإشهار إسلامهممفكرة الاسلام: أدى حسن تعامل عدد من أعضاء هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلى إسلام ثلاثة فلبينيين بالطائف. فقد أشهر ثلاثة فلبينيين إسلامهم وأصبحت أسماؤهم "عبدالعزيز وعبدالله وعبد الرحمن" بدلاً من "دينيس وفليف وروميل"، وذلك بفضل الله ثمحليات · 1 د قراءة
  5. استعدادات لإطلاق أضخم شبكة خطوط حديديةمفكرة الاسلام: تستعد المملكة العربية السعودية لإطلاق أكبر مشروع لإقامة شبكة خطوط حديدية تربط أقاليم البلاد بالتجمعات السكانية والصناعية. فقد كشف رئيس عام المؤسسة العامة للخطوط الحديدية المهندس عبدالعزيز الحقيل عن توجه الحكومة السعودية لإطلامحليات · 3 د قراءة
  6. نتاج مهمة المراقبين العرب في سوريا .. 400 قتيل حتى الآنمفكرة الاسلام: واصلت كتائب الرئيس السوري بشار الأسد ممارساتها الدموية تجاه المدنيين رغم مراقبة وفد من الجامعة العربية للأوضاع في البلاد. فقد سقط 400 قتيل في سوريا منذ بدء مهمة مراقبي الجامعة العربية في 26 ديسمبر الماضي، بحسب تصريحات السفيرةالعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: الفائدة الوحيدة للسوريين من خطاب الأسد.. عدم انقطاع الكهرباء