قس مصري يعترف: الإسلام حفظ حقوق النصارى

مفكرة الاسلام: صرح الأنبا بسنتى أسقف حلوان والمعصرة في مصر بأن "السيد المسيح" ذُكر في القرآن 27 مرة، وأن الله كرم السيدة مريم في قوله تعالى: (وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين)".
وقال بسنتي: "مصر أرض قيم قبل أن تكون بلد أديان، والدين الإسلامي هو الدين الوحيد الذي حفظ حقوق النصارى وغير المسلمين"، واستشهد بقول الله عز وجل: (لا إكراه في الدين)، وقوله: (لكم دينكم ولي دين).
وأشاد أسقف حلوان والمعصرة بوثيقة الأزهر التي حافظت على حقوق غير المسلمين وأكدت حرية العقيدة.
من ناحيتها قالت منى مينا - عضو مجلس نقابة الأطباء - خلال مشاركتها لبسنتي في الاحتفال الذي نظمته نقابة الأطباء بالقاهرة: "علينا تذكر الشهداء وتكريمهم في كل وقت، فلولا ما ضحوا به ما كنا عشنا مساحة الحرية ومساحة الإخاء والمحبة التي نعيشها اليوم".
يشار إلى أن بعض التقارير الصحافية قد ذكرت أن أساقفة في عدة محافظات قاموا بتدشين حملة توقيعات لمطالبة الأنبا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية بالاستقالة، في سابقة هي الأولى في تاريخ الكنيسة القبطية.
ونقلت الصحف عن مصادر لم تكشف عنها أن حملة التوقيعات يقف وراءها العديد من رجال الأعمال الأقباط الذين يرون أن شنودة يضحي بهم لصالح "الإخوان المسلمين"، لافتين إلى أنه أيد المجلس العسكري بعد حادثة ماسبيرو، وكان من أشد مؤيدي المخلوع في السابق، واتهموه بأنه خادم لـ"السلطان" وليس خادمًا للمسيح، على حد قولهم.
ورفض عشرات الأساقفة والقمامصة والرهبان الذين بدأوا التوقيع على المذكرة استمرار البطريرك بعد سن الثمانين أو استمراره "شرفيًّا"، على أن يتم انتخاب بطريرك آخر معه وإلغاء القرعة الهيكلية وإعطاء الحق لكل قبطي بلغ 21 سنة في انتخاب "البابا" دون قصرها على 2000 شخص فقط، وذلك أسوة بالأزهر الشريف.