زعيم قبلي: صوبوا بندقية إلى رأسي للإشادة بالأسد
مفكرة الاسلام: أكد الزعيم القبلي السوري الشيخ نواف البشير أنه أشاد بالرئيس السوري بشار الأسد على التليفزيون الحكومي العام الماضي بعد تهديدهم له بالسلاح.
واعتذر البشير عن مساندة بشار الأسد في التلفزيون الحكومي، وقال بأن بندقية كانت مصوبة إلى رأسه حين ظهر على الشاشة في أكتوبر الماضي.
وقال الشيخ نواف البشير الذي فر بعد ذلك إلى تركيا بأنه في الواقع يريد الإطاحة بالحكومة السورية التي استخدمت العنف في قمع المحتجين المناهضين للأسد.
وتبرأ البشير الذي يتزعم قبيلة البقارة الرئيسية في محافظة دير الزور من تصريحاته التي تدعم الحكومة السورية، وأدلى بها قسرًا بعد فترة في السجن.
وقال في مؤتمر صحافي في إسطنبول بأنه يعتذر للشعب السوري عن الكلمات التي قالها.
وأضاف أنه يعلن الآن أنه لا يريد شيئًا سوى الإطاحة بالنظام.
وأضاف البشير أنه بعد اعتقاله في نهاية يوليو تموز أمضى 72 يومًا في السجن حيث ضغط عليه رجال الأمن ليتعاون معهم بعدما هددوا بإلحاق الأذى بعائلته.
وتابع أنهم هددوا بأن يهدموا بالدبابات المنزل الذي تعيش فيه أسرته.
وقال بأنه أشاد بعملية الإصلاح، لكن حين كان يدلي بتعليقاته كانت بندقية مصوبة إلى رأسه.
وزاد الزعيم القبلي الذي يدين له بالولاء حوالي 1.2 مليون من أبناء البقارة أنه بعد إطلاق سراحه فر إلى تركيا عبر الحدود الجبلية, وفقًا لرويترز.
وكان المعارض السوري ميشال كيلو قد أكد أن ما يجري في سوريا لا يجوز أن يكون ذريعةً ومبررًا للتدخل الدولي، ومن ثم فإنه من الضروري أن يكون الدور الدولي مساعدًا لمطالب الشعب السوري بالحرية وبقيام نظام بديل.
وقال كيلو: "إذا أراد العالم أن يدوِّل الوضع في سوريا فلا ينتظر من أحد أن يدعوه لذلك، لأن المجتمع الدولي تحكمه مصالحه الخاصة".
وشدد المعارض السوري في المقابل على ضرورة أن يكون الدور الخارجي جزءًا من أهداف الشعب السوري، إذ لا يجوز أن يُستغل الوضع الداخلي لمآرب خارجية.
وتابع كيلو: "منذ اليوم الأول لاستخدام النظام السوري للحل العسكري قلنا: إن هذا العمل هو يدوِّل الأزمة، وبالتالي فإن النظام يريد أن تسوَّى الأزمة خارجيًّا على حساب الشعب السوري".
وكانت إحصائية جديدة موثقة بالاسم الثلاثي ومكان الاستشهاد، قد رصدت أن عدد شهداء الثورة السورية بلغ 6275 شهيدًا بينهم 419 طفلاً و286 شهيدًا قضوا تحت التعذيب.
والإحصائية الجديدة أصدرتها "الهيئة العامة للثورة السورية" التي قالت: إنها وثقت الاسم الثلاثي ومكان استشهاد 6275 مواطنًا قتلوا برصاص قوات الأمن والجيش السوريين منذ بداية الثورة حتى تاريخ 14 يناير الجاري.
وبحسب الإحصائية، فإنه من بين الشهداء 419 طفلاً يتوزعون إلى 73 طفلة و346 طفلاً من بينهم 107 تحت سن العاشرة، بينما بلغ عدد الشهيدات السوريات 281 شهيدًا.