تفاصيل اتصالات الكنيسة المصرية بالمجلس العسكري

مفكرة الاسلام: كشف مصدر كنسي أن الكنيسة المصرية طالبت المجلس العسكري الحاكم باحتكار الأقباط للتعيين في البرلمان القادم بعد الفوز الكبير للإسلاميين.
وقال مصدر بالمقر البابوي: إن الكنيسة القبطية أجرت اتصالات بقيادات المجلس العسكري لإقناعهم بضرورة قصر الأعضاء المعينين بمجلس الشعب سواء كان عددهم (10 أو30) على الأقباط فقط، نظرًا لأن الذين نجحوا في الوصول لمجلس الشعب من "المسيحيين" هم ستة فقط، عبر "القوائم".
وأضاف المصدر ـ بحسب صحيفة المصريون ـ: إن شنودة كلف الأنبا موسى أسقف الشباب بمتابعة هذا الأمر، قبيل سفره للولايات المتحدة للعلاج، بعد أن هاجمته آلام القلب والكلى.
وكانت الكنيسة المصرية من أكبر الداعمين لنظام الرئيس المخلوع حسني مبارك، ومن أشد المؤيدين للتوريث الذي كان يخطط له، وكان من أهم الأسباب التي دعت للثورة.
وكانت تقارير صحافية قد أفادت بأن شنودة أصدر تعليمات للأقباط بأن يصوتوا لصالح المرشحين الأقباط في الانتخابات البرلمانية، وفي حال لم يكن هناك مرشحون أقباط طلب البابا من الأقباط التصويت لـ"الكتلة المصرية" التي تضم أحزاب "المصريين الأحرار" و"التجمع" و"المصري الديمقراطي"، التي يترأسها رجل الأعمال نجيب ساويرس، ورفعت السعيد رئيس حزب التجمع، والدكتور محمد أبوالغار، وكتلة رامي لكح، ومحمد أنور عصمت السادات التي تحمل اسم كتلة "الإصلاح والتنمية".
في المقابل، حذر شنودة من التصويت لـ"الإخوان المسلمين" والتيارات الإسلامية وحزب "الوفد"، لأنه تحالف في البداية مع "الإخوان"، وحث الأقباط على أن يكونوا كتلة تصويتية مؤثرة في الانتخابات.
يأتي ذلك في إطار عملية التوظيف السياسي لأصوات الأقباط - كما دأبت الكنيسة إبان النظام السابق - من خلال الحشد والتعبئة للناخبين، وذلك عبر لقاءات يعقدها الكهنة ورجال الدين "المسيحي" معهم، يتم خلالها توجيههم للتصويت لمرشحين بعينهم، وفقًا لتعليمات الأنبا شنودة.