سيطرة القاعدة على "رداع" تثير خلافًا بين صالح ونائبه

مفكرة الاسلام: تسببت سيطرة تنظيم القاعدة على مدينة رداع شرق اليمن في حدوث خلاف بين الرئيس اليمني علي عبد الله صالح ونائبه عبد ربه منصور هادي، حول إرسال قوات من الجيش لاستعادة السيطرة على المدينة.
ونقلت "الوسط" اليمنية المستقلة عن مصدر موثوق قوله: "إن الرئيس صالح أرسل وسطاء من وزراء ورئيس جهاز المخابرات غالب القمش لاحتواء الخلاف مع نائبه هادي حول تنفيذ خطة لمواجهة تنظيم القاعدة الذي استولى السبت الماضي على مدينة رداع".
وأوضح المصدر أن الرئيس صالح لم يستجب لطلب نائبه عبدربه منصور هادي بالتوجيه لمشاركة قوات الحرس الجمهوري والأمن المركزي في مواجهة وطرد عناصر تنظيم القاعدة التي سيطرت على المدينة، وفقًا لوكالة "يونايتد برس إنترناشونال".
من جانبه، أعلن وكيل وزارة الداخلية اليمني اللواء محمد القوسي أن الأجهزة الأمنية طوقت مداخل المنطقة التي استولى عليها مسلحو تنظيم القاعدة في مدينة رداع بمحافظة البيضاء، مشيرًا إلى أن قرار الهجوم بيد لجنة عسكرية وأمنية مختصة، وأن القوات لم تباشر عملية الهجوم على هذه العناصر الإرهابية خشية تضرر قلعة وجامع (العامرية) برداع، حسبما ذكر موقع وزارة الدفاع اليمنية.
وكان عناصر تنظيم القاعدة باليمن قد أعلنوا مبايعتهم لـ"طارق الذهب" صهر الشيخ أنور العولقي الزعيم الراحل للتنظيم، "أميرًا" على مدينة رداع في محافظة البيضاء، وذلك بعد أن سيطرت القاعدة وباتت القوة المهيمنة فيها، وانسحبت القوات الحكومية إلى قواعدها وحل مكانها مقاتلو القاعدة.