إيران تبحث عن "زبون جديد للنفط" لمواجهة العقوبات الأوروبية

مفكرة الاسلام: حاولت إيران التقليل من نتائج الحظر النفطي المفروض عليها من قبل الدول الأوربية، وذلك عبر البحث عن زبائن آخرين لتسويق نفطها.
وقال بيان لوزارة النفط الإيرانية وزعته وكالة مهر الإيرانية للأنباء الثلاثاء إن الاتحاد الأوروبي بقراره "فرض حظر على النفط الإيراني قد أدخل النفط الذي هو أداة غير سياسية في ألاعيب ومطامع سياسية".
وادعى "أن تداعيات هذا القرار المتسرع ستتأثر به أوروبا فضلا عن دول العالم الأخرى".
ولفت إلى أن 18% من صادرات النفط الإيراني فقط تذهب الى اوروبا، والباقي يصدر الى سائر الأسواق العالمية.
وأشار البيان الى انه في ضوء أسواق العرض والطلب ووجود زبائن للنفط الإيراني "فلا يوجد اي قلق بشأن ايجاد زبائن جدد للنفط الايراني".
إلى ذلك، ذكرت الصحيفة الرسمية للاتحاد الأوروبي في سياق نشرها الثلاثاء اللائحة الكاملة للكيانات الجديدة والأفراد الذين شملتهم العقوبات الأوروبية الجديدة بسبب دعمهم البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل، ان بنك تجارت الايراني، ثالث بنك في إيران، هو بين هذه الشركات.
وأكدت الصحيفة الرسمية للاتحاد الأوروبي ان بنك تجارت الذي تملكه الدولة الايرانية، "سهل مباشرة الجهود النووية لإيران", وفقا لرويترز.
وأضافت انه "في 2011، اتاح "المصرف" تأمين عشرات ملايين الدولارات لدعم مساعي المنظمة الإيرانية للطاقة النووية للحصول على "الكعكة الصفراء" "اليورانيوم المركز"".
ويعتبر الاتحاد الاوروبي أن هذا البنك الذي يملك فروعا في بريطانيا وفرنسا وألمانيا، يتولى ادارة برامج لإنتاج المواد الانشطارية. وبموجب القعوبات، جمدت اصول بنك تجارت في اوروبا. وكما كان متوقعا، فرضت عقوبات على البنك المركزي الإيراني.
وقررت بلدان الاتحاد الاوروبي الاثنين فرض حظر نفطي تدريجي غير مسبوق على الصادرات النفطية الإيرانية، وفرض عقوبات على بنكها المركزي لتجفيف تمويل برنامجها النووي.
وكانت حكومة الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد فرضت الاثنين عقوبات على ثالث أكبر بنك في إيران بزعم مساعدته طهران في تطوير برنامجها النووي.