55 قتيلاً برصاص قوات الأسد في سوريا اليوم

مفكرة الاسلام: ارتفعت حصيلة القتلى برصاص الأمن والجيش في سوريا، اليوم الخميس، إلى 55 قتيلا في ظل تصاعد العنف ضد المتظاهرين السلميين.
وقالت الهيئة العامة للثورة السورية: إن القتلى بينهم 34 في حمص وحدها, وفقا للعربية نت.
وكان حسين مخلوف محافظ ريف دمشق قد اكد أن السلطات السورية تجري محادثات لوقف إطلاق النار، مع مسلحين "الجيش الحر" سيطروا على بعض المناطق قرب دمشق، مشيرا إلى أن السلطات تستخدم نفس الأسلوب الذي اتبعته في بلدة الزبداني وبالتالي سيحدث نفس السيناريو.
وقال مخلوف لوفد المراقبين، قبل توجههم إلى في أول جولة لهم منذ أسبوع "إن الكثير من المنتمين للمعارضة تم تضليلهم وسيعودون إلى الطريق القويم في نهاية المطاف".
وأوضح النشطاء في ضواحي دوما وحرستا وعربين شمال شرقي البلاد، أنهم سمعوا دوي انفجارات خلال اشتباكات بين قوات الأمن ومسلحين أثناء الليل، وقد مع إطلاق النار في وسط دمشق أثناء الليل، مما يشير إلى قرب المواجهات من العاصمة السورية.
وأكد نشطاء أن انتشار الجيش والاشتباكات في الضواحي المحيطة بدمشق جاءت ردا على تزايد قوة المسلحين، وأن "الجيش السوري الحر يتمتع بسيطرة شبه كاملة على بعض مناطق ريف دمشق ويسيطر على أجزاء من دوما وحرستا"، بينما أشار آخرون في مناطق أخرى في دوما وحرستا إلى تجمع قوات الأمن في ضواحيهم بعد أن تقهقر المسلحون.
وقد شهدت أحياء مدينة حماة أمس مواجهات عنيفة بين القوات السورية و"الجيش السوري الحر" الذي يسيطر عناصره على عدد من أحياء المدينة.
وذكرت لجان التنسيق المحلية أن قوات الأمن بدأت حملة واسعة في حماة منذ ليل الثلاثاء طالت أحياء عدة، خصوصًا باب قبلي والحميدية والملعب والجراجمة، وكان من الصعب إخلاء الجرحى من الشوارع لنقلهم إلى المستشفيات بسبب القصف العشوائي المتواصل في المدينة التي ينتشر نحو 4 آلاف جندي داخلها. وذكرت صحيفة "الوطن" السورية المقربة من السلطات "أن الجهات المختصة قررت حسم الموقف كليًّا ونهائيًّا داخل حماة".