"السوري الحر": سيطرتنا خاضعة لـ"حرب العصابات"

مفكرة الاسلام: أكد نائب قائد "الجيش السوري الحر" العقيد مالك الكردي أن عناصر "الجيش الحر" - الذين يأخذون من جنوب تركيا مقرًّا لهم - نجحوا في السيطرة على الجزء الأكبر من مناطق محافظتي حمص وإدلب، إضافة إلى سيطرة جزئية على مناطق عدة في محافظات حماة ودير الزور وريف دمشق، بما فيها تلك التي تبعد أمتارًا قليلة عن العاصمة.
وقال العقيد الكردي وفق صحيفة "الشرق الأوسط": "في الوقت الذي تبقى فيه حدة الصراع في حمص هي الأقوى بين طرفي النزاع - لاسيما في ظل وجود احتكاك مباشر بين الأحياء المعارضة والموالية للنظام - فإن السيطرة الجزئية للجيش الحر لا تزال غير ثابتة في أحياء ومناطق محددة".
وأضاف: "هذه السيطرة تبقى خاضعة لـ"حرب العصابات" التي تتحكم في المواجهات بين الطرفين".
وأردف العقيد مالك الكردي: "إمكانية وسهولة تحرك "الجيش الحر" في المناطق يبقى خاضعًا إلى حد كبير إلى قوة الحراك الشعبي والتظاهرات التي تعطي الجيش دفعًا للتحرك".
وكان الجيش السوري الحر قد ذكر أن الجنود المنشقين عن نظام الأسد اكتسبوا جرأة كبيرة في الفترة الأخيرة.
جاء ذلك في حديث لقيادات من الجيش الحر مع عدد من وكالات الأنباء العالمية.
وقال مقدم سابق في جيش الأسد يستخدم اسمًا مستعارًا هو أبو ثائر: "نحتاج إلى أن نصنع بنغازي الخاصة بنا" في إشارة إلى عاصمة المعارضة الليبية المسلحة خلال الانتفاضة التي كللت بالنجاح في نهاية المطاف هناك، وفقًا لرويترز.
وأضاف: "لو كانت هناك منطقة عازلة أو منطقة حظر جوي لحدثت سلسلة من الانشقاقات بالجيش، الصورة ستتغير 180 درجة".
وقال أبو ثائر - المتخصص في الشؤون اللوجيستية بالجيش السوري الحر -: "إن مقاتلي المعارضة يحافظون على قربهم من الحدود السورية حتى لا تتم محاصرتهم".
وأضاف قائلاً عن المدينة الجنوبية التي اندلعت فيها الانتفاضة في مارس الماضي: "نحتاج إلى حماية ظهرنا، إذا اخترنا "درعا" لن تكون هناك أي قوات سورية وراءنا من الأردن".