ضغوط على الأردن بهدف تسليح الثورة السورية

مفكرة الإسلام : أفادت تقارير صحافية عن ضغوط خليجية تُمارس من وراء الكواليس للضغط على الحكومة الأردنية كي تنتقل استراتيجية عمان من الحياد الى دائرة الخصومة مع النظام السوري.
وتُشير المصادر نقلا عن سياسيين و دبلوماسيين عرب إلى أن الضغوط تُمارس بهدف أن يكون للأردن دور أكبر في الجهود السياسية وغير السياسية، وتبدو واضحة في البطء الشديد في التعاون الاقتصادي والاستثماري مع الأردن مؤخراً، وأن الحكومة الأردنية تواجه سلسلة من التعقيدات البيروقراطية المرتبطة بالحصول على مساعدات مالية خليجية بقيمة مليارين ونصف المليار دولار ، حسبما أفادت شبكة إيلاف.
وتابعت المصادر أن هناك مخاوف أردنية أن المماطلة في تقديم الدعم المالي للخزينة الأردنية، ربما يخفي توجها سياسيا يتعلق بالملف السوري، خاصة أن العجز المالي في الميزانية بلغ مستوى الخطر.
وحذر وزير المالية الأردني، أمية طوقان من "كارثة مالية" ستصيب المملكة إذا لم تتخذ الإجراءات التصحيحية المناسبة وأن تعطل الإصلاحات المالية في بلاده "سيقودها الى مصير اليونان"
وكان وفد البرلمان الكويتي زار مخيمات اللاجئين السوريين شرق الأردن، ودعوا إلى تسليح الثورة السورية، فيما تراقب السلطات الأردنية الحدود مع سورية وتمنع أي محاولات لتهريب السلاح أو الذخائر.
يذكر أن سعود الفيصل وزير الخارجية السعودى قد دعا إبان انعقاد مؤتمر أصدقاء سوريا فى الرابع والعشرين من الشهر الماضى الى ضرورة نقل السلطة «طوعا» أو «كرها»، وعن «أن التركيز على المساعدات الإنسانية وحدها لا يكفى، كأننا نسمن الفريسة من أجل أن يستكمل الوحش افتراسها»، وكيف أن فكرة تسليح المعارضة فكرة ممتازة، لأنه يتعين على المعارضة الدفاع عن نفسها، وقيل إنه كان مندهشا من تواضع مطالب المجلس الوطنى السورى التى عرضها د.برهان غليون رئيس المجلس فى المؤتمر، وقيل كذلك إنه انسحب من المؤتمر احتجاجا على تخاذله فى دعم ثورة الشعب السورى.