"الجيش الحر" يواجه هجومًا لميليشيات الأسد في السويداء

مفكرة الاسلام: أعلنت لجان التنسيق المحلية في سوريا أن "كتائب الجيش الحر في محافظة السويداء" تمكنت اليوم من صدِّ هجوم عسكري شنَّته وحدات ميليشيات النظام، معززةً بالدبابات وحافلات الأمن والشبيحة على منطقة اللجاة في المحافظة.
وأشارت اللجان إلى وقوع مواجهات استمرت لأكثر من أربع ساعات وأسفرت عن مقتل أحد عناصر الجيش الحر في مقابل مقتل وإصابة عشرات العناصر في صفوف جيش النظام فضلاً عن تدمير خمسة من دباباته قبل انسحاب قوات النظام من المنطقة.
اختطاف الناشطة لبنى الزاعور والاعتداء عليها:
وفي سياق متصل، أفادت تنسيقية الثورة السورية في السويداء بأن قوات تابعة لأحد فروع الميليشيات السورية قامت قرابة الساعة الثامنة والنصف مساء أمس السبت باختطاف الناشطة الشابة لبنى الزاعور من الشارع، وتم وضعها في سيارة وتقييدها وتغطية رأسها، ومن ثم اقتيادها إلى أحد الفروع الأمنية، حيث تعرضت للإهانة والإساءة والضرب، ما أدى إلى كدمات في عينها.
وأعلنت التنسيقية أن الزاعور وجدت لاحقًا في منطقة بعيدة وهي مغطاة الرأس.
وقالت التنسيقية: "ما حصل اليوم يعتبر إهانة بشعة إلى كل أهالي الجبل وأبناء بني معروف"، مشيرة إلى أن هذا العمل يستوجب الرد القوي والتصعيد لأن هذا الانتهاك يعتبر سابقة قد تليها انتهاكات أخطر خاصة أنه تم تهديد لبنى بالاقتصاص منها إن تم نشر الخبر.
جدير بالذكر أن برهان غليون رئيس المجلس الوطني السوري المعارض طالب مؤتمر أصدقاء سوريا المقرر عقده الأحد في إسطنبول التركية بدعم "تسليح" الجيش السوري الحر.
وقال غليون في مؤتمر صحافي عقده في إسطنبول: "نحن نعبر عن طلبات الشعب السوري ودعونا أكثر من مرة إلى ضرورة تسليح الجيش الحر، ونتمنى أن يتبنى مؤتمر أصدقاء سوريا هذا الطلب".
وأضاف غليون: "إن تسليح الجيش الحر هو طلب للشعب السوري الذي يعاني الأمرين من سياسة القتل المتعمد والمنظم والمستمر منذ عام كامل"، مؤكدًا أنه يجب أن يكون لدى الجيش الحر السلاح النوعي الكفيل بوقف آلة القتل التي طورها النظام، وأنه يجب الوصول لاتفاق مع الدول المجاورة لسوريا لإرسال هذا السلاح، لأنه يجب تغيير ميزان القوى،، وهو ما يحتاج لتفاهمات مع الدول خصوصًا القريبة لتأمين الوسائل التي تغير ميزان القوى.
وكان وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل قد جدد خلال مؤتمر صحافي مشترك ظهر اليوم السبت مع وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون دعوة بلاده لتسليح المعارضة السورية، معتبرًا أنه أمر واجب، في حين دعت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون إلى توفير دعم "غير هدام" للشعب السوري.