ابنة الشاطر: ابتلاء السجن كان أحب إلينا من ابتلاء السلطة

مفكرة الاسلام: أكد المهندس خيرت الشاطر القيادي الإخواني - والذي دفعت به جماعة الإخوان المسلمين في الترشح لرئاسة الجمهورية في مصر - عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك أنه لم يكن يتطلع لأي منصب، ولكنه لا يستطيع إلا قبول قرار الجماعة.
وقال الشاطر في صفحته الشخصية: "اللهم اقدر لنا الخير".
في سياق متصل، قالت حفصة خيرت الشاطر: "أشهد الله يا أبي أنك ما طلبتها ولا سعيت إليها، وأشهده على حال بيتنا عندما علم بقرار مجلس الشورى، وأشهده أن ابتلاء السجن كان أحب إلينا من ابتلاء السلطة".
وأضافت: "أسأل الله أن يجنبنا الفتن، وأن يعينك ويعيننا على خدمة الإسلام والوطن على الوجه الذي يرضيه تعالى عنا في أي مكان".
الشحات: الهيئة الشرعية أولى من طالب بالدفع بالشاطر:
وفي أول رد فعل على قرار ترشيح خيرت الشاطر للرئاسة، أعلنت جماعة الدعوة السلفية وحزب النور السلفي تمسكهما بالمبادرة التي أطلقتها للاتفاق على مرشح إسلامي واحد.
وقال عبد المنعم الشحات: "المبادرة كانت تتعامل مع 4 مرشحين إسلاميين، هم: حازم أبوإسماعيل ومحمد سليم العوا وعبد المنعم أبوالفتوح وباسم خفاجي، والآن نتعامل مع مرشح إسلامي جديد".
وأضاف: "نتمنى أن يدخل خيرت الشاطر ضمن اختيارات مبادرة الدعوة السلفية والتي تسعى للترشح خلف مرشح إسلامي واحد".
وأردف الشحات: "حزب النور السلفي كان أول قوى سياسية تعلن موافقتها على المبادرة، وحزب النور سيتخذ نفس الموقف الذي اتخذته الدعوة السلفية".
وكشف الشحات أن الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح هي التي طلبت من جماعة الإخوان المسلمين الدفع بخيرت الشاطر للترشح للرئاسة، إلا أنه شدد على أن الهيئة الشرعية وافقت على مبادرة الدعوة السلفية، وستتخذ نفس الموقف.