عبود الزمر: ترشيح "الشاطر" لرئاسة مصر ليس خدعة

مفكرة الإسلام : صرّح الدكتور عبود الزمر، عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية في مصر، بأن رجوع جماعة الإخوان المسلمين عن قرار خوض انتخابات الرئاسة لا يدخل فى باب الخديعة، وشدد على أن من حقهم أن يتراجعوا عن قرارهم إذا تغيرت المعطيات.
وفي مؤتمر جماهيري لحزب البناء والتنمية بالفيوم، حضره المئات من المنتمين للجماعة الإسلامية وأعضاء بمجلس الشعب عن حزبي "النور" و"الحرية والعدالة" اليوم الخميس، وصف الدكتور الزمر المهندس خيرت الشاطر، مرشح الإخوان لرئاسة الجمهورية، بأنه رأسمالي وطني.
وقال عبود الزمر: "إذا قدر له أن يتولى الرئاسة، فعليه تسليم أمواله إلى سلطة تعرف حساباته بدقة، على أن يتسلمها مرة أخرى عندما يسلم السلطة، ويحرم أولاده من الاستفادة من أموال الدولة".
وهاجم الزمر وسائل الإعلام ووصفها بأنها الآلة التي كان يرتكز عليها النظام السابق، واتهمها بإثارة الفتن والعبث بالمجتمع وقضاياه.
وقال الزمر: "الشعب لن يسمح بعودة الحاكم أو النظام المستبد، وسنعيد بناء وزارة الداخلية على النحو الذي يحمى كرامة الشعب، ويضمن أن يرعى الأمن الوطني حق الله والدفاع عن الوطن".
وأضاف: "سننهي حالة التزاوج بين السياسة والمال لأنها أضرت المجتمع، خاصة بعد أن باع بعض الساسة البلاد بأبخس الأثمان، وباعوا مقدرات هذا الشعب، وملكوا الكثير من الأراضي، وباعوا ممتلكات القطاع العام، وسرقوا ونهبوا الأموال".
من جانبه، انتقد الدكتور عصام دربالة، رئيس مجلس شورى الجماعة الإسلامية، المجلس العسكري لتباطؤه في قضية استعادة الدكتور عمر عبد الرحمن من الولايات المتحدة الأمريكية.
وقال: "الأيام القادمة من أخطر الأيام في تاريخ مصر لعقود قادمة، حيث نشهد تسليم السلطة في دولة بحجم مصر من المؤسسة العسكرية لسلطة مدنية منتخبة".
وأضاف دربالة: "تسليم محل بقالة من مستأجر إلى آخر يشهد عددًا من المشكلات، فما بالنا بتسليم السلطة في مصر".
وحذر من وجود ألغام قد تنفجر في وجه الوطن في أي لحظة، منها نظر المحكمة الدستورية في مدى دستورية المادة المنظمة لانتخابات مجلسي الشعب والشورى، واللذين قد يتم حلهما، ثم نظر المحكمة الإدارية العليا في صحة قرار أعضاء مجلسي الشعب والشورى لوضع الهيئة التأسيسية للدستور.