الكنيسة المصرية ترحب بترشيح "عمر سليمان" للرئاسة

مفكرة الاسلام: أفادت تقارير صحافية مصرية بترحيب الكنيسة المصرية الأرثوذكسية بترشح عمر سليمان نائب الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك للرئاسة.
من جانبه، أكد د. رمسيس النجار - مستشار الكنيسة الأرثوذكسية - الجمعة أن هناك ارتياحًا ودعمًا كنسيًّا لدعم ترشح نائب الرئيس المخلوع "عمر سليمان".
واعتبر أن عمل سليمان مع الرئيس المخلوع منحه صلاحية التعرف على الشعب المصري، وأن يكون لديه خبرة سياسية تؤهله لمنصب رئيس الجمهورية، حسبما نقل موقع مصراوي.
واستبعد خلال مداخلة لبرنامج حدوتة مصرية أن يكون سليمان قد فقد صلاحيته لدى الرأي العام نظرًا لعمله مع مبارك، مستدلاًّ على ذلك بالتظاهرات التي وصفها بالحاشدة والمؤيدة لترشيحه في ميدان العباسية، والتي طالبته بضرورة الدخول في سباق الرئاسة، وضرورة العدول عن قراره السابق بعدم الترشح للرئاسة.
يذكر أن عمر سليمان سبق وأن أصدر بيانًا أعلن فيه عدم ترشحه للرئاسة، ولكن سرعان ما عدل عن قراره وأعلن ترشحه بعد تظاهرات طالبته بالترشح.
وقال في بيان له: "الإخوة الأعزاء، إن نداءكم لي وتوسمكم في قدرتي تكليف وتشريف ووسام على صدري، وأعدكم أن أغير موقفي إذا ما استكملت التوكيلات المطلوبة خلال يوم السبت، مع وعد مني أن أبذل كل ما أستطيع من جهد، معتمدًا على الله وعلى دعمكم لننجز التغيير المنشود واستكمال أهداف الثورة وتحقيق آمال الشعب المصري في الأمن والاستقرار والرخاء، والله الموفق والمستعان".
وكان العشرات من أنصار اللواء عمر سليمان قد قاموا بتنظيم وقفة ظهر اليوم الجمعة بميدان العباسية؛ للمطالبة بتراجع اللواء عمر سليمان، عن قرار عدم ترشحه لرئاسة الجمهورية، وقاموا بترديد شعارات: "الشعب يريد عمر سليمان".
وكان سليمان يرأس جهاز المخابرات العامة المصرية منذ 22 يناير 1993، وكان من أكثر الشخصيات المقربة من الرئيس السابق.