الشيخ فوزي السعيد: سليمان أشد عداوة للمسلمين من نتنياهو
مفكرة الاسلام: أكد الداعية المصري الشيخ فوزى سعيد خطيب مسجد التوحيد برمسيس في مصر، أن عمر سليمان كان العقل المدبر للطاغية حسني مبارك، وكان مندوب اليهود فى مصر، وقام بتعذيب مئات المسلمين من أجل إرضاء اليهود، وشدد على أن سليمان أشد قسوة وعداوة على المسلمين من نتنياهو، منتقداً تدعيم المجلس العسكرى له.
وقال الشيخ السعيد، خلال خطبة الجمعة: "من يرشح سليمان ويؤيده، فهو يساعد على عدم تطبيق الشرعية الإسلامية، والقضاء على الإسلاميين، وعودة الطغاة والفلول للحكم مرة أخرى، من أجل تعذيب المسلمين".
وأضاف: "اللواء حبيب العادلى وعمر سليمان كانا عبارة عن حاشية الطاغية مبارك الفرعون، كما أن رجال الأعمال الذين كانوا ينزلون مبارك هم منزلة "قارون"، والعادلى بمنزلة هامان".
وانتقد فوزي السعيد الهجوم الذى تعرض له الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل من قبل العلمانيين والليبراليين والشيوعيين، وقال: "الله نصر أبو إسماعيل على هؤلاء، وهو لم يكذب كما ادعى البعض، وحتى إن كذب فهذا مباح، لأن الحرب خدعة، والمنافسة بين أبو إسماعيل وغيره من المرشحين العلمانيين هي حرب بين الحق والباطل".
وانتقد البعض الذين يصورون الإسلاميين بـ"البلكيمى"، وقال: "من الصعب أن نحكم على جماعة بالكذب، نتيجة لسوء أخلاق أحدهم، وإن الإسلاميين هدفهم الوحيد هو تطبيق الشريعة الإسلامية، وعودة الخلافة الإسلامية من جديد، وليس غير ذلك، موجهًا رسالة للمجلس العسكرى".
وأضاف: "إذا أردتم أن تُخلد أسماؤكم فى التاريخ فادعموا الإسلاميين، حتى تكون الشريعة الإسلامية هى مصدر التشريع، وأن تعود الخلافة الإسلامية، أما إن دعمتم سليمان فسينقلب عليكم، كما انقلبتم على الطاغية مبارك أيام الثورة، فحافظوا على أن تُخلد أسماؤكم فى التاريخ".
وكان الداعية الإسلامي، الدكتور صفوت حجازي، عضو الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح قد شدد على أن الشعب المصري لن يسمح بإعادة إنتاج النظام القديم.
وأكد الدكتور حجازي خلال خطبة الجمعة بميدان التحرير في قلب القاهرة أن المشاركين في مليونية جمعة "حماية الثورة" لم يأتوا من أجل منع ترشح عمر سليمان للرئاسة فقط، وإنما جاءوا من أجل منع كل الفلول.
وقال: "جئنا لنقول لا لنائب مبارك، ولا لرئيس وزراء مبارك، ووزير خارجية مبارك، ولن نستبدل عميل بآخر".
وأضاف في الخطبة التي ألقاها من فوق المنصة الرئيسية التي أنشأتها جماعة الإخوان المسلمين: "لا نريد ولا ننتظر من المجلس العسكري أن يصدق على قانون العزل السياسي، لا ننتظر منه صدقة ولا نعمة، نقول لهم أن الشعب هو الذي سيسقط الفلول".
وأشار حجازي إلى أن الشعب سينزل إلى الانتخابات وسيقول لا للفلول، وأن الشعب الذي أسقط الفلول في انتخابات لبرلمان سيرفضهم أيضاًفي انتخابات الرئاسة.