فقيه دستوري: فرص قبول تظلم حازم والشاطر ونور كبيرة

مفكرة الاسلام: أعلن الفقيه الدستوري المصري الدكتور عاطف البنا أن كل من تم استبعادهم بناءً على قرار اللجنة العليا للانتخابات يمكنهم التظلم، مشيرًا إلى أن قبول هذا التظلم يختلف من مرشح إلى آخر.
وقال الدكتور البنا: "أصعب التظلمات هو ذلك الخاص بعمر سليمان؛ لأن استبعاده جاء بشرط جوهري وهو أن يتقدم بـ30 ألف توكيل من 15 محافظة ولا يقل عددها عن ألف توكيل بالمحافظة الواحدة، وهو لم يستوف ذلك".
وأضاف: "أمر استكمال التوكيلات الآن غير جائز، لأنها شرط أساسي في الأوراق المقدمة للجنة العليا، ويجب أن تكون بتاريخ قبل يوم التقدم".
وأشار الدكتور عاطف البنا إلى أن من الشروط الأساسية للتقدم استكمال تلك الأوراق خلال فترة التقدم الرسمي وهذه الفترة انتهت الآن، وليس هناك ملحق لاستكمال تلك الشروط.
وأردف الفقيه الدستوري الذي شارك في لجنة التعديلات الدستورية التي استُفتي عليها الشعب المصري في 19 مارس عام 2011: "من لديهم فرص أكبر لقبول التظلم هما الدكتور أيمن نور والمهندس خيرت الشاطر، وذلك لأن لديهما قرار عفو عن العقوبة الأصلية والتبعية والآثار المترتبة عليها، وهذا يشمل حق مباشرة الحقوق السياسية وفي مقدمتها الترشح لرئاسة الجمهورية، وهذا يبدو جليًّا في نص قرار العفو، مضيفًا أنه يجب احترام قرار العفو كاملاً".
وقال البنا: "كذلك لم يظهر دليل قاطع يدل على أن والدة حازم أبو إسماعيل أمريكية الجنسية، ولا يجب أن تستند لجنة الرئاسة إلى أوراق قادمة من جهات أجنبية وهذه الأوراق ضوئية ولا يوجد بها أختام، ويجب أن تمتثل اللجنة العليا لحكم محكمة القضاء الإداري".
وفي سياق متصل، حضر عبد المنعم عبد المقصود محامي جماعة الإخوان المسلمين، ومحمد طوسون عضو مجلس الشورى وأمين عام نقابة المحامين إلى مقر اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة للاطلاع على قرار استبعاد المهندس خيرت الشاطر مرشح الإخوان.
وأوضح طوسون أن قرار استبعاد الشاطر كان بسبب اعتبارها أن الشاطر لم يحصل على رد الاعتبار في قضية سلسبيل في عام 95، مشيرًا إلى أنهم سيتقدمون بالتظلم ضد هذا القرار.
وكان المهندس خيرت الشاطر مرشح الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة لرئاسة الجمهورية في مصر قد شدد على أن الإخوان مستعدون للنزول الى الميادين من جديد لاستكمال مسيرة الثورة ودفع ثمن أكبر لتحرير هذا الوطن وإيقاف عصابات الفلول التي تستهدف إعادة إنتاج النظام، مشيرًا إلى أن الثورة ستظل قائمة حتى إقامة نظام حكم يعبر عن الشعب.
وقال الشاطر - خلال المؤتمر الجماهيري الذي انعقد بميدان المطرية مساء السبت -: "الإخوان يتحدثون عن مشروع حكم وليس عن أشخاص ولن نمكِّن أعداء الثورة من إجهاضها حتى لو دفعنا آلاف الشهداء من جديد، ونطالب بتضافر الجهود للبناء من أجل استكمال مسيرة الثورة التي تتعرض لخطر يستهدف إفشال تجربة الإسلاميين لإعادة إنتاج النظام البائد حتى تستمر مكاسبهم الخيالية وغير المشروعة".
وأضاف: "مشروع النهضة لا يرتبط بشخص وسندعم الدكتور محمد مرسي إذا تم شطبي نهائيًّا من القوائم لتنفيذ هذا المشروع الذي نحمله جميعًا لمصر سواء كنت رئيسًا لمصر أو كان الدكتور محمد مرسي رئيس الحزب الحرية والعدالة".