قوات الأسد تواصل إحراق حمص وتقتل ثلاثة أشخاص

مفكرة الاسلام: أسفر القصف المكثف الذي تشنه قوات الأسد اليوم على مدينة حمص عن مقتل ثلاثة أشخاص.
وقال الناشط الحقوقي المقيم في بريطانيا رامي عبد الرحمن: إن القوات السورية قتلت ثلاثة أشخاص في وسط مدينة حمص يوم الأحد بعد ساعات من القصف المكثف.
وقال عبد الرحمن الذي يرأس المرصد السوري لحقوق الإنسان: إن الأشخاص الثلاثة قتلوا في أحياء الخالدية وجوبر والقصور, وفقًا لرويترز.
وأضاف أن ثلاث جثث أخرى عثر عليها في محافظة حمص يوم الأحد لكن لم يتضح متى قتل أصحابها.
وكثفت كتائب الأسد من قصفها على مدينة حمص اليوم الأحد قبل وصول المراقبين الدوليين الذين أقر مجلس الأمن إرسالهم أمس.
وأفاد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات الأسد قامت الأحد بقصف عنيف لحي الخالدية في حمص (وسط) حيث من المنتظر وصول المراقبين الدوليين.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن: "إن القوات السورية قصفت حي الخالدية اليوم بمعدل ثلاث قذائف بالدقيقة".
ومن المقرر أن يصل اليوم ٣٠ مراقبًا دوليًّا بحسب قرار مجلس الأمن الدولي على أن يصل عدد المراقبين خلال الأيام المقبلة إلى ٢٥٠ مراقبًا.
وقال بان كي مون عقب اجتماع مع مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا كوفي أنان في جنيف: "لدينا قلق بالغ لأن مليون شخص على الأقل نزحوا إلى داخل سوريا، وثمة لاجئون سوريون كثر في البلدان المجاورة".
كما أعلن الأمين العام أن مسؤولة العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة فاليري آموس ستنظم الأسبوع المقبل في جنيف اجتماعًا لمساعدة سوريا.
وأوضح أن آموس "ستدعو إلى مؤتمر إنساني حول سوريا في 20 إبريل في جنيف وآمل أنه سيكون قادرًا على حشد الموارد الإنسانية اللازمة بما يؤمن حصول الأشخاص المحتاجين على كل الدعم الإنساني اللازم".
وكان مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة قد صوت بالإجماع على مشروع قرار يدعو إلى نشر بعثة مراقبين دوليين لمراقبة وقف إطلاق النار بين الميليشيات الحكومية وقوات المعارضة في سوريا.
وقال مندوب بريطانيا الدائم لدى الأمم المتحدة السفير ليال مارك برانت: "موافقة مجلس الأمن بالإجماع على قرار إرسال بعثة أولية من المراقبين إلى سوريا، يمثل خطوة أولية في الطريق نحو وقف العنف وإراقة الدماء في سوريا".
وأضاف برانت في كلمته أمام أعضاء مجلس الأمن عقب التصويت على قرار إرسال بعثة أولية إلى سوريا: "القرار يتطلب قيام الحكومة السورية باتخاذ عدة خطوات، منها سحب قواتها العسكرية ومعداتها وجنودها من المدن والعودة إلى ثكناتها، وتنفيذ جميع البنود الواردة في خطة النقاط الست التي وضعها المبعوث المشترك كوفي عنان".