صحيفة: الجيش السوري الحر يملك صواريخ جراد

مفكرة الاسلام: نشرت صحيفة صنداي تايمز تقريرًا ذكرت فيه أن داعمي الجيش السوري الحر يؤكدون حصول الثوار السوريين على صواريخ من نوع جراد لتنفيذ هجمات تستهدف المدرعات التابعة للميليشيات النظامية السورية.
وقالت الصحيفة البريطانية: "الجيش الحر - الذي كان يعتمد على البنادق والقذائف الصاروخية المحمولة على الكتف - أصبح مقتنعًا بأن السلاح الجديد سيحدث فرقًا كبيرًا".
ونقلت الصحيفة عن النقيب أبو عساف - الذي انشق عن النظام ويقود الآن وحدة من كتيبة الفاروق التابعة للثوار في الرستن إلى الشمال من حمص - قوله: "نعتقد بأن هذه الأسلحة ستغير المعادلة العسكرية الراهنة".
وأشارت صنداي تايمز إلى أن هذه الأسلحة تشمل صواريخ تحمل على الكتف مضادة للدبابات، ومجموعة كبيرة من صواريخ جراد التي يمكن إطلاقها بشكل فردي أو جماعي.
وأضافت الصحيفة: "امتلاك الجيش الحر صواريخ جراد أكدها الأسبوع الماضي عضو بالمعارضة فاعل في تسهيل تدفق الأموال للثوار، ولكنه أوضح أن الأسلحة الجديدة لا يملكها سوى عدد لا يزيد على عشر وحدات تابعة للثوار".
وقال العضو من المعارضة: "التبرعات الخاصة من الكويت والسعودية تشكل مجمل الأموال التي تلقاها الجيش الحر حتى الآن، رغم أن الحكومتين السعودية والقطرية تعهدتا بدعم رسمي لتسليح الثوار".
وأنكر الثوار أن تكون جميع وحداتهم تملك تلك الأسلحة التي يحتاجون إليها لاستهداف الدبابات والمدافع التي مازال ينشرها النظام داخل وحول مراكز المدن، بما في ذلك درعا بالجنوب وحمص بالشمال، في انتهاك لخطة مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي أنان، والتي دخلت حيز التنفيذ الخميس الماضي.
وكانت كتائب الأسد قد زادت من قصفها على مدينة حمص اليوم الأحد قبل وصول المراقبين الدوليين الذين أقر مجلس الأمن إرسالهم أمس.
وأفاد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات الأسد قامت الأحد بقصف عنيف لحي الخالدية في حمص (وسط) الأحد حيث من المنتظر وصول المراقبين الدوليين.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن: "إن القوات السورية قصفت حي الخالدية اليوم بمعدل ثلاث قذائف بالدقيقة".
ومن المقرر أن يصل اليوم 30 مراقبًا دوليًّا بحسب قرار مجلس الأمن الدولي على أن يصل عدد المراقبين خلال الأيام المقبلة إلى 250 مراقبًا.
وقال بان كي مون عقب اجتماع مع مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا كوفي أنان في جنيف: "لدينا قلق بالغ لأن مليون شخص على الأقل نزحوا إلى داخل سوريا، وثمة لاجئون سوريون كثر في البلدان المجاورة".