د.جمال عبدالهادي يطالب القوى الإسلامية بمبايعة الشاطر رئيسًا

مفكرة الاسلام: شارك الدكتور جمال عبد الهادي - أستاذ التاريخ الإسلامي المعروف - الحاضرين في مؤتمر المهندس خيرت الشاطر المرشح لانتخابات الرئاسة المصرية بالمطرية في القاهرة.
وقال الدكتور جمال عبد الهادي: "هذه لحظة تاريخية، تحتم أن يتقدم رجل من الرجال الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه، ومن الذين امتنحوا فصبروا".
وشدد المفكر الإسلامي البارز على أن الجميع ينتظر منه العبور بمصر إلى بر الأمان وحمايتها من أعدائها وتحقيق التغيير، لم يطلبها ولكنه دُفع إليها ليكون قائدًا ويحقق مشروع النهضة.
وطالب الدكتور جمال عبد الهادي جميع رجال ونساء التيار الإسلامي بأن يمنعوا الشاطر مما يمنعون منه نساءهم وأطفالهم وأن يبايعوه.
وبرر الدكتور جمال نزول مرشح للإخوان على منصب رئاسة الجمهورية بأن ذلك من (مقتضيات المرحلة)، وقال: "الإخوان وجدوا أعداء الثورة لا يريدون استكمال مسيرة الثورة ويمنعون ذوي الشهداء من حقوقهم مثل ما فعل أمن الدولة أثناء الثورة عندما أصدروا الأوامر لمستشفى المطرية بعدم استقبال المصابين والشهداء وإسعافهم حتى يموتوا قهرًا وظلمًا".
وأكد المؤرخ الإسلامي الكبير على أن الشاطر جاء ليقود مسيرة محاولات إجهاض الثورة، وشدد على أنه يعاهد الله ورسوله صلى الله عليه وسلم أنه سيظل مساندًا له حتى يسقط كل مخططات أعداء الوطن.
ودعا الدكتور جمال كل القوى الوطنية والسلفيين والتيارات الإسلامية الأخرى إلى تحمل المسئولية، مجددًا بيعته للشاطر في دعمه وتأييده للترشح للرئاسة.
وكان المهندس خيرت الشاطر - مرشح الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة لرئاسة الجمهورية في مصر - قد شدد على أن الإخوان مستعدون للنزول إلى الميادين من جديد لاستكمال مسيرة الثورة ودفع ثمن أكبر لتحرير هذا الوطن وإيقاف عصابات الفلول التي تستهدف إعادة إنتاج النظام، مشيرًا إلى أن الثورة ستظل قائمة حتى إقامة نظام حكم يعبر عن الشعب.
وقال الشاطر - خلال المؤتمر الجماهيري الذي انعقد بميدان المطرية مساء السبت -: "الإخوان يتحدثون عن مشروع حكم وليس عن أشخاص ولن نمكِّن أعداء الثورة من إجهاضها حتى لو دفعنا آلاف الشهداء من جديد، ونطالب بتضافر الجهود للبناء من أجل استكمال مسيرة الثورة التي تتعرض لخطر يستهدف إفشال تجربة الإسلاميين لإعادة انتاج النظام البائد حتى تستمر مكاسبهم الخيالية وغير المشروعة".
وأضاف: "مشروع النهضة لا يرتبط بشخص وسندعم الدكتور محمد مرسي إذا تم شطبي نهائيًّا من القوائم لتنفيذ هذا المشروع الذي نحمله جميعًا لمصر سواء كنت رئيسًا لمصر أو كان الدكتور محمد مرسي رئيس الحزب الحرية والعدالة".