على مرأى من المراقبين.. إطلاق نار على متظاهرين بريف دمشق

مفكرة الاسلام: أكد ناشطون سوريون سقوط 10 جرحى اليوم الأربعاء في إطلاق نار على متظاهرين في ريف دمشق على مرأى من المراقبين الدوليين.
في نفس الوقت، استأنفت قوات الأسد صباح اليوم قصف مدينة حمص، كما تعرضت درعا لقصف عنيف غداة زيارة المراقبين الدوليين للمدينة، بعد يوم من مقتل 66 مواطنًا معظمهم في إدلب.
وبث ناشطون صورًا تبين تعرض أحياء الوعر والبياضة والخالدية في حمص للقصف، وقالت لجان التنسيق المحلية: إن كتائب الأسد اقتحمت جزءًا من حي البياضة وسيطرت على مبنى الأمن الجنائي بعد قصف الحي.
كما تعرضت درعا جنوبي البلاد صباح اليوم لقصف من قوات الأسد وذلك بعد يوم واحد من زيارة المراقبين الدوليين للمدينة.
وأظهرت صور بثها ناشطون سحب الدخان تتصاعد جراء القصف الذي أصاب أحياء بالمدينة.
وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى تعرض منطقة اللجاة لقصف وإطلاق نار استخدمت فيه المدفعية وقذائف الهاون، وتسبب بإحراق بعض المنازل.
وفي دوما بريف دمشق قتلت طفلة بنيران قناصة استهدفوا سيارة والدها، بالتزامن مع عملية عسكرية بالمنطقة وحملة اعتقالات تشنها قوات الأمن.
وكان قد سقط أمس في سوريا 70 قتيلاً على أيدي عصابات الأسد رغم وجود المراقبين الدوليين الذين أرسلتهم الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة.
وكانت إدلب محلَّ استهدافِ قصف كتائب الأسد كذلك درعا وحمص.
وقد بلغت حصيلةُ الضحايا أمس سبعين قتيلاً بحسب ما أعلنت لجان التنسيق، أربعون منهم في إدلب وحدها التي ما زالت تحت حصار شديد.
ووصف رئيسُ فريق المراقبين الدوليين العقيد أحمد حميش مهمة الفريق بأنها صعبة، مشددًا على ضرورة التنسيق مع نظام الأسد أولاً.
هذا وبدأت بعثة المراقبين الدوليين إلى سوريا عملها بزيارات خارج دمشق والاتصال بالحكومة السورية والمعارضة لبحث آليات مراقبة وقف إطلاق النار والاتفاق على آلية رصد للانتهاكات.