إيران تتحدى الخليج: الجزر الثلاث جزء من ترابنا.. انتهى النقاش

مفكرة الاسلام: ادعت إيران في لهجة شديدة أن سيادتها على الجزر الثلاث أمرٌ ثابت وغير مطروح للحوار والنقاش، وأن الحديث والاعتراض الخليجي على زيارة نجاد لجزيرة "أبوموسى" يعتبر تدخلاً في الشأن الإيراني الداخلي.
وقال رامين مهمان برست الناطق باسم الخارجية الإيرانية: "إن انتساب الجزر الثلاث للتراب الإيراني أمر ثابت وغير مطروح للحوار"، وذلك تعليقًا على البيان الذي صدر عن مجلس التعاون لدول الخليج الذي عقد في الدوحة، وفقًا لصحيفة سبر الإلكترونية.
وأكد أن التصريحات والبيانات الإماراتية والخليجية تعد تدخلاً في الشؤون الداخلية لإيران، وقال: "إن العهد الذي يقوم على إصدار المواقف غير البناءة التي جاءت في بيان مجلس التعاون حول الجزر الثلاث قد ولَّى".
وأضاف "أن الزيارة التي قام بها رئيس الجمهورية إلى جزيرة "أبوموسى" تعتبر أمرًا يختص بالسيادة الإيرانية".
وشدد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية على ضرورة تطوير وتحسين العلاقات والتعاون بين إيران ودول الجوار في الخليج "الفارسي"، على حد قوله، وذلك على أساس الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية ويمكن تعيين مندوبين عن البلدين لرفع أي سوء للفهم.
وكان الاجتماع الاستثنائي لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي قد أكد تضامنه الكامل مع دولة الإمارات في قضية الجزر الثلاث المحتلة من قبل إيران، وأن زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى جزيرة "أبوموسى" تشكل استفزازًا وانتهاكًا لسيادة الإمارات.
واستنكر المجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج في بيان صدر في ختام الاجتماع الاستثنائي بشدة زيارة نجاد إلى جزيرة "أبوموسى" بتاريخ 11 أبريل 2012 باعتبارها عملاً استفزازيًّا وانتهاكًا صارخًا لسيادة دولة الإمارات على جزرها الثلاث وتتناقض مع سياسة حسن الجوار التي تنتهجها دول المجلس في التعامل مع إيران ومع المساعي السلمية التي دأبت دول المجلس في الدعوة إليها لحل قضية احتلال الجزر الثلاث.
وأكد البيان الصادر في ختام الاجتماع أن الاعتداء على السيادة والتدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة من دول المجلس يعد تدخلاً واعتداءً على كافة دول المجلس.