أبوالفتوح يتعهد باعتقال الفلول وإعادة الأموال المنهوبة

مفكرة الاسلام: تعهَّد المرشح للرئاسة المصرية الدكتور عبد المنعم أبوالفتوح باعتقال فلول النظام السابق، وإعادة الأموال المنهوبة إذا فاز بالرئاسة.
وزار الدكتور عبد المنعم أبوالفتوح مساء أمس الجمعة مدينة العياط وسط حشد هائل من أفراد حملته، حيث نظمت حملة دعم الدكتور عبد المنعم أبوالفتوح رئيسًا لمصر مؤتمرًا جماهيريًّا له، بمشاركة جمعية شباب العياط.
وأكد أبوالفتوح أن مصر لديها كل مقومات النجاح ما عدا الإرادة السياسية، لافتًا إلى أن رئيس الدولة بمثابة موظف عند الشعب ليس بفرعون أو ديكتاتور، وأضاف أنه في حالة فوزه ستكون المعاملات بين الدول بالمثل, وفقًا لليوم السابع.
وقال أبوالفتوح: إنه كان يجب على أعضاء مجلس الشعب الحالي مراجعة كل القوانين والاتفاقيات الدولية في أولى جلساتهم وما يتصل بقانون العزل السياسي. كما أوضح أن البرلمان تأخر أيضًا في إصدار هذا القانون.
وأكد أبوالفتوح أن أزمة السولار والبنزين والغاز وغلاء الأسعار كلها مفتعلة من أجل إرجاع نظام مبارك للحكم مرة أخرى، مشيرًا إلى أن "البجاحة" التي يتمتع بها عدد من أعضاء النظام البائد دفعتهم للترشح بانتخابات الرئاسة مرة أخرى.
وكان أبوالفتوح قد أعرب عن قناعته بأن مصر دولة غنية، ولكن العصابة التي حكمت البلاد خلال عهد حسني مبارك قامت بنهبها.
وقال أبوالفتوح: "هناك تباطؤ في محاسبة من اغتصب الأموال واستحل الدماء ولكن بعد انتخاب رئيس الدولة لن يفلت أحد مهما كان موقعه من العقاب؛ لأنه يتعين على الرئيس القادم أن يحافظ على حقوق المصريين، ويجب أن يتفرغ الجميع لمشروع النهوض بمصر بعد أن أصبحنا في مفترق طرق".
وأضاف عبد المنعم أبوالفتوح: "رئيس الدولة الفرعون انتهى، ونجد أن هناك رغبة من الأمريكان وأعداء الثورة لشراء إرادة مصر بالمال، فتزوير الانتخابات سيكون بدفع الأموال من أمريكا، وهي مستعدة لذلك بأي ثمن حتى يأتي رئيس على رغبتها، ورأينا ذلك في التوكيلات التي دفعت فيها الأموال، فشياطين النظام السابق يريدون شراء الشعب بالمال، ولكنهم لن يفلحوا".
وأردف: "أي حد هيتفرعن على المصريين مهما كان موقعه هكسر رقبته، وسأحاسب جهاز مباحث أمن الدولة رجلاً رجلاً على كل جرائمهم، ولن أتعامل معهم على طريقة المسامح كريم حتى لا يأتي بعدهم فاسد آخر؛ لأن من أَمِن الحساب فسد، والدليل على ذلك أننا لو كنا أنجزنا القصاص من قتلة متظاهري 25 يناير ما كان وقوع المزيد من القتلى".