حماس للدول العربية: زيارات القدس تطبيع وخدمة للمحتل

مفكرة الاسلام: طالبت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية "حماس" اليوم الأحد الدول العربية بوقف الزيارات لمدينة القدس المحتلة فورًا، معتبرة أن هذه الزيارات تعد تطبيعًا مع الاحتلال "الإسرائيلي".
وقال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري: "زيارة أي مسئول عربي أو عالم دين للقدس في ظل الاحتلال تعد إسهامًا في عملية التطبيع مع المحتل، وتمنحه فرصة لتلميع صورته أمام الرأي العام".
ووصف أبو زهري تلك الزيارات بالخاطئة؛ لأنها يجب أن تخضع للتنسيق مع "إسرائيل" حتى لو تحدث الزائرون بخلاف ذلك، مشيرًا إلى أن الأهم الآن هو وقف هذه الزيارات وبذل الجهود لتحرير القدس من الاحتلال.
وكان العشرات من الأئمة وشيوخ الأزهر قد تجمعوا أمام دار الإفتاء المصرية للمطالبة بإقالة الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية، وذلك اعتراضًا على زيارته للقدس.
وردد المتظاهرون هتافات تضمنت "يسقط يسقط.. مفتي العسكر"، "لا إفتاء ولا إمامة بعد ما هنت العمامة"، "يسقط يسقط.. حكم المفتي"، "يا مفتيهم كفاية كفاية.. هي دي كلمة النهاية"، "ياللا يا أزهر قول الحق.. المفتي أخطأ ولا لأ"، كما طالبوا بإقالة المفتي وحرمة زيارة المسجد الأقصى إلا لأهل فلسطين، بالإضافة إلى إلغاء التطبيع مع "إسرائيل".
وحضر الوقفة الدكتور الداعية صفوت حجازي، والدكتور صلاح سلطان عضو رابطة علماء أهل السنة، والدكتور هاشم إسلام عضو لجنة الفتوى بالأزهر، وعدد من أئمة الأزهر، حسبما نقلت وسائل الإعلام المصرية.
يذكر أن القوى وكافة الأحزاب الممثلة في البرلمان اجتمعت على ضرورة محاسبة المفتي علي جمعة حسابًا شديدًا على تلك الزيارة التي اعتبرها البعض "خطيئة لا تغتفر" والتي فاجأت الجميع وفجعتهم.
وقدَّم نحو 35 نائبًا من مختلف القوى السياسية والمستقلين بيانات عاجلة إلى الدكتور محمد سعد الكتاتني رئيس المجلس تطالب بضرورة عزل المفتي من منصبه فورًا، وقد وصفه البعض بأنه من الفلول حيث إن من أصدر قرار تعيينه هو الرئيس المخلوع مبارك، وفقًا لبوابة الوفد.
وأكدت البيانات العاجلة على أن زيارة المفتي للقدس تحت الاحتلال الصهيوني والعلم الصهيوني لا يمكن النظر إليها على أنها زيارة شخصية؛ لأن منصب المفتي ليس منصبًا شخصيًّا، ولا يمكن أن نفصل التصرفات الشخصية عن المنصب الذي له جلاله وهيبته.