"مستوطنون" يقتحمون قيادة جيش الاحتلال في الضفة

مفكرة الاسلام: اقتحمت مجموعة من "المستوطنين" اليهود معسكر قيادة الجيش "الإسرائيلي" في الضفة الغربية، ورفعوا شعارات معادية للجيش "الإسرائيلي" قبل أن تعتقل قوات الاحتلال 9 منهم وتحيلهم إلى مراكز التحقيق.
وبحسب ما نشرت صحيفة "معاريف "الصادرة بالعبرية على موقعها الإلكتروني مساء يوم الجمعة، فإن هذا الاقتحام ليس الأول لهذا المعسكر، والذي يعد أكبر معسكر للجيش "الإسرائيلي" في الضفة الغربية كون قيادة الجيش توجد فيه، حيث سبق واقتحمت مجموعة من المستوطنين قبل شهرين هذا المعسكر وكتبت شعارات معادية للجيش، مما سبب موجة غضب واستنكار في القيادة السياسية والعسكرية "الإسرائيلية".
في سياق متصل، تظاهر نحو 150 فلسطينيًّا ويساريًّا "إسرائيليًّا" الجمعة في حي بيت حنينا العربي في القدس الشرقية المحتلة للاحتجاج على إسكان مستوطنين يهود للمرة الأولى في هذا الحي في منزلين، على ما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس.
من جهة أخرى، طلبت الحكومة "الإسرائيلية" الجمعة من المحكمة العليا تأجيل هدم مقرر بحلول الأول من مايو لثلاثين مسكنًا في مستوطنة أولبانا العشوائية قرب رام الله، التي أقيمت على أراض فلسطينية خاصة، وذلك في انتظار التوصل إلى حل قانوني للحفاظ عليها، بحسب ما علم من مصادر قضائية.
وشهد حي بيت حنينا صدامات جرت أمام المنازل بين مستوطن ومتظاهرين، ثم بين شرطيين ومتظاهرين، رفعوا يافطات كتب عليها بالإنكليزية "أنهوا الاحتلال"، و"توقفوا عن سرقة الأرض الفلسطينية"، وتم توقيف متظاهرة "إسرائيلية"، ما دفع بعض من رفاقها إلى الاعتصام في الطريق لمنع مرور الشرطة التي أوقفتها، بحسب المصادر عينها.
وفي 18 نيسان/ أبريل أخلت الشرطة "الإسرائيلية" منزلين لأسرة فلسطينية مكونة من 14 فردًا إثر نزاع قضائي كسبه المستوطنون اليهود في هذا الحي الواقع في القدس الشرقية المحتلة.
وتعتبر "إسرائيل" القدس بشطريها "عاصمتها الأبدية والموحدة"، بينما يريد الفلسطينيون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية، ولا يعترف المجتمع الدولي بالمستوطنات المقامة على الأراضي المحتلة منذ العام 1967 التي بنيت بمعارضة أو بموافقة الحكومة "الإسرائيلية".
ويقيم أكثر من 340 ألف مستوطن يهودي في الضفة الغربية، وأكثر من 200 ألف في أحياء استيطانية في القدس الشرقية.