نجل شقيق صالح يتنحى عن قيادة الحرس الخاص
مفكرة الاسلام: أعلن العميد طارق محمد عبدالله صالح نجل شقيق الرئيس السابق علي عبدالله صالح إنهاء تمرده على قرار الرئيس عبدربه منصور هادي بإبعاده من منصبه قائد الحرس الخاص.
وكان قائد الحرس الجمهوري أحمد علي عبدالله صالح، ابن عم طارق، قد أصدر قرارًا بتكليف الأخير بقيادة للواء الثالث حرس وهو أحد أهم ألوية الحرس وأكثرها عتاداً، لكن الرئيس هادي رفض المصادقة على ذلك القرار.
وكان هادي أصدر حزمة قرارات بإجراء تغييرات في قيادات القوات العسكرية منها تعيين طارق قائداً للواء 37 مدرع الذي يتمركز في محافظة حضرموت، لكن الأخير رفض تنفيذ القرار منذ إصداره قبل نحو شهر.
يأتي خضوع طارق هذا بعد أيام من إنهاء تمرد عمه اللواء محمد صالح الأحمر، القائد السابق للقوات الجوية الذي كان رفض ترك منصبه لولا تدخل مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر.
على صعيد آخر، أكد مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر أن مجلس الأمن الدولي سيناقش كافة المستجدات اليمنية ويتخذ إزاءها القرارات المناسبة.
وكانت تقارير صحافية قد أفادت بموافقة البيت الأبيض على توسيع هجمات الطائرات غير المأهولة باليمن.
وحسبما نشرت جريدة واشنطن بوست، فإن الولايات المتحدة بدأت في شن غارات جوية لاستهداف عناصر لتنظيم القاعدة بواسطة طائرات دون طيار، بموجب تفويض جديد أقره الرئيس باراك أوباما، يتيح لجهاز الاستخبارات المركزية "سي آي إيه" والجيش إطلاق النار حتى لو كانت هويات المستهدفين غير معروفة.
ويعني هذا التحول في السياسة الراهنة لهذا النوع من الهجمات توسعًا كبيرًا في الحرب السرية التي يخوضها هذا النوع من الطائرات ضد عناصر متحالفة مع القاعدة سيطرت على أجزاء كبيرة من اليمن وارتبط اسمها بسلسلة مخططات إرهابية ضد الولايات المتحدة.