"العفو الدولية": 362 قتيلاً في سوريا منذ وصول المراقبين

مفكرة الاسلام: ندَّدت المسئولة عن منطقة الشرق الأوسط في منظمة العفو الدولية آن هاريسون باستمرار أعمال العنف في سوريا على الرغم من وقف إطلاق النار الذي دخل رسميًّا حيز التطبيق.
وقالت في بيان: إنها تلقت أسماء 362 شخصًا أُعلن عن مقتلهم منذ أن بدأ مراقبو الأمم المتحدة عملهم في سوريا في 16 أبريل، مستنكرة تكثيف أعمال العنف في المدن التي زارها المراقبون.
وأضافت هاريسون: "ما ظهر مؤخرًا من أعمال عنف تندلع مباشرة إثر زيارة مراقبين، وهذا يدل على ضرورة نشر بعثة مراقبين أكثر أهمية بسرعة".
ودعت الأمم المتحدة إلى أن تتصرف بسرعة لكي يكون لها، بحسب ما تسمح الظروف، وجود دائم وأكثر أهمية للمراقبين للتحقق من أن كل أوجه خطة المبعوث الدولي والعربي كوفي كوفي أنان يتم احترامها.
وحذَّرت الولايات المتحدة من أنها على استعداد للعودة إلى مجلس الأمن الدولي لاتخاذ عقوبات ضد سوريا إذا أفشلت دمشق خطة المبعوث الأممي - العربي إلى دمشق كوفي أنان.
وقالت الناطقة باسم الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند للصحافيين: "الخطة تفشل في التوصل إلى أهدافها لأن الأسد لا يحترم نصف التزاماته في الاتفاق"، لافتة إلى أن وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون قالت بوضوح: إنه إذا فشلت الخطة نهائيًّا فإننا سنعود إلى الأمم المتحدة".
وأكدت نولاند أن الولايات المتحدة كانت عبرت عدة مرات عن خشيتها من أن يستغل النظام السوري وقف إطلاق النار الساري رسميًّا منذ 12 أبريل لمهاجمة المعارضة وأنها على استعداد للعمل على إنهاء مهمة المراقبين الدوليين قبل انتهاء فترتها الأولية التي تدوم 90 يومًا.
وقالت: "بشأن فترة التسعين يومًا فهي تقدير وضعته الأمم المتحدة قبل تقييم المهمة مجددًا، لكن من الممكن تمامًا أن نضطر إلى استخلاص الدروس قبل نهاية هذه الفترة".
وأضافت نولاند أن الولايات المتحدة ترى أن الخروقات الأساسية لوقف إطلاق النار تأتي من ميليشيات النظام.