واشنطن تهدد الأسد بمجلس الأمن بعد مواصلته ذبح المدنيين

مفكرة الاسلام: صعَّدت الولايات المتحدة من ضغوطها على نظام بشار الأسد, وهددت بالعودة إلى مجلس الأمن الدولي لاتخاذ عقوبات ضده.
وقالت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم الخارجية الأميركية: إن الخطة تفشل في التوصل إلى أهدافها؛ لأن الأسد لا يحترم نصف التزاماته في الاتفاق.
كما أكدت أن الولايات المتحدة كانت قد عبَّرت عدة مرات عن خشيتها من أن النظام السوري يستغل وقف إطلاق النار الساري رسميًّا منذ 12 نيسان/ أبريل، لمهاجمة المعارضة وأنها على استعداد للعمل على إنهاء مهمة المراقبين الدوليين قبل انتهاء فترتها الأولية التي تدوم 90 يومًا.
وأضافت نولاند: إن فترة التسعين يومًا التي وضعت لتقييم مهمة المراقبين هي تقدير من الأمم المتحدة، وإنه قد يتم "استخلاص الدروس" قبل نهاية هذه الفترة.
وسقط عدد من القتلى في هجوم لجنود سوريين منشقين على وحدات عسكرية تابعة لقوات الأسد من البحر.
وقالت الوكالة السورية للأنباء يوم السبت: إن مسلحين يستقلون زوارق هاجموا وحدة عسكرية على شاطئ البحر المتوسط، وإن عددًا من القتلى سقط من الجانبين.
وتشهد سوريا منذ أكثر من عام ثورة شعبية على حكم الأسد، وقد انشق عدد كبير من الجنود وأعلنوا انضمامهم لمطالب الشعب.
من جهة أخرى, نظمت المعارضة السورية في الخارج سلسلة من ورش العمل تحت عنوان "اليوم التالي" وذلك في إطار الاستعدادات لإدارة السلطة في سوريا في حال رحيل بشار الأسد عن الحكم.
وأشارت في هذا الصدد صحيفة "ذا ناشيونال" الإماراتية التي تصدر باللغة الإنجليزية إلى أنه من المقرر أن يتم الانتهاء من وضع هذه الخطط بحلول يوليو المقبل.
وأضافت الصحيفة أن الهدف من وراء عملية التخطيط هو تجنب الفوضى والاضطرابات التي تعرضت لها دول أخرى في المنطقة مثل العراق وليبيا بعد الإطاحة بالأنظمة الحاكمة هناك.
وعلمت الصحيفة من مصادر خاصة بها أن المعارضة السورية استعانت بخبراء من العراق وليبيا لتجنب التعرض لمثل هذه السيناريوهات.
ولفتت الصحيفة إلى أن تلك الخطط قد تخفف أيضًا من حدة الانتقادات التي أثارها في هذا الخصوص بعض المسؤولين الغربيين خلال الأشهر الأخيرة فيما يتعلق بقلة المعلومات المعروفة عن الرؤية التي تنظر من خلالها المعارضة إلى مستقبل سوريا.