مقتل 15 جنديًّا من مليشيات الأسد في كمين بريف حلب

مفكرة الاسلام: أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الأربعاء مقتل 15 جنديًّا من كتائب الأسد في كمين بريف حلب.
وأفاد ناشطون سوريون بأن قوات بشار الأسد اقتحمت بلدة داريا في ريف دمشق من عدة محاور، في حين قطع متظاهرون طرقًا داخل العاصمة دمشق وطريقًا مؤديًا إلى العاصمة الأردنية عمان.
وبحسب النشطاء فإن اقتحام بلدة داريا جاء لتنفيذ اعتقالات قُبيل قدوم المراقبين الدوليين "في محاولة من النظام لإسكات أهالي المدينة".
كما شنت قوات الأسد حملات دهم واعتقال في منطقة الغوطة الشرقية في ريف دمشق، وبحسب النشطاء وقع انشقاق كبير في صفوف الجيش السوري في مدينة حرستا بريف دمشق.
من جهة أخرى، خرجت تظاهرات في حي الوعر في حمص وفي الرستن في ريف حمص، وردد المشاركون هتافات تطالب بإسقاط نظام الأسد، وتؤكد على تأييد قوات الجيش الحر في مواجهة قوات النظام.
وفي حيي الفردوس والأعظمية بمدينة حلب دوت عدة انفجارات تزامنت مع تظاهرات مسائية في عدة أحياء بالمدينة وفي بلدات وقرى بريفها طالبت بإسقاط النظام.
كما بث ناشطون على مواقع الثورة السورية على شبكة الإنترنت صورًا لتظاهرة حاشدة في منطقة جوبر في العاصمة دمشق تطالب بالحرية وتؤيد قوات الجيش الحر والمدن الثائرة وتدعو لإعدام بشار الأسد.
وبث ناشطون صورًا على مواقع الثورة على الإنترنت تظهر من قالوا: إنهم أعضاء في "اتحاد شباب دمشق للتغيير" وهم يشعلون إطارات لقطع أحد الطرق الرئيسة التي تصل بين دمشق والعاصمة الأردنية عمَّان, وذلك في منطقة البرامكة في العاصمة.
وقد تسبب إشعال الإطارات في أزمة مرورية، وقال الناشطون: إن قطع الطريق جاء ردًّا على ما وصفوها بمجازر النظام، كما بث ناشطون صورًا لقطع طريق رئيس في منطقة المهاجرين وسط دمشق.
وقالوا: إن مجموعة منهم أغلقت منطقة طلعة المصطبة في حي المهاجرين على بعد أمتار من منزل بشار الأسد ومقرات حراسته الشخصية, وذلك ضمن فعاليات حملة "هذه دمشق".
وكانت لجان التنسيق المحلية في سوريا قد قالت: إن ما لا يقل عن خمسين شخصًا قتلوا أمس بنيران الأمن والجيش في إدلب وحماة وحمص ودرعا وريف دمشق.