قوى سياسية مصرية تحمِّل "العسكري" مسئولية اشتباكات العباسية

مفكرة الاسلام: قامت قوى سياسية مصرية بإدانة المجلس العسكري وتحميله المسؤولية الكاملة عما يتعرض له الثوار في ميدان العباسية.
وأبدى الدكتور هشام كمال عضو الجبهة استياءه مما يتعرض له الثوار يوميًّا من انتهاكات وضرب واستهداف شخصي لتشتيت صفوفهم ومحاولة تفرقتهم بالقوة عن طريق الضغط عليهم وإرهابهم بالبلطجية والخارجين على القانون.
كما حمَّل حزب "الحرية والعدالة" المجلس العسكري المسئولية الكاملة عن حماية المتظاهرين أمام الوزارة، كما حمله مسئولية أي اعتداء يقع عليهم من أي جهة كانت، مؤكدًا أنها اعتداءات مدبرة ضد المعتصمين أمام وزارة الدفاع والتي أدت إلى وقوع وفيات وإصابات بالغة بين المعتصمين، مما يعيد مشاهد الدم مرة أخرى للشارع المصري في تكرار لأحداث محمد محمود وماسبيرو ومجلس الوزراء، حسبما نقلت جريدة "المصريون".
ومن جانبه، طالب محمد السعيد - عضو اتحاد شباب الثورة - المجلس العسكري بالخروج عن صمته تجاه ما يحدث للثوار بالعباسية والتعليق في بيان رسمي على ما يحدث أمام وزارة الدفاع، مشيرًا إلى أن الاعتداءات مقصودة بهدف إرباك صفوفهم، مؤكدًا أن سياسة التعامل مع المتظاهرين والمعتصمين بالقمع والترهيب ستؤدي إلى تفاقم الأمور.
فيما أدان خالد علي - المرشح لرئاسة الجمهورية - ما يتعرض له ثوار مصر من استهداف وقمع، وقال في بيان له أمس الأول: إنه "بصرف النظر عن مدى اتفاق القوى السياسية حول مضمون الاعتصام أو مطالبه فيجب أن نتوحد جميعًا لرفض استخدام القوة المفرطة والبلطجة والرصاص الحي لفضه، ومهما كانت المبررات، فلا نقبل أن يقع ضحايا وقد وصل عددهم إلى ثلاثة شهداء وعشرات المصابين, ولا يجب أن ننخدع بالتشويه الإعلامي الذي يخلق قبولاً مجتمعيًّا لقتلهم والاعتداء عليهم".
وقد تجددت الاعتداءات فجر اليوم الأربعاء على المعتصمين بمحيط وزارة الدفاع في العباسية، وصدرت استغاثاث من المعتصمين وسط مخاوف من مجزرة بعد مقتل 11 وإصابة أكثر 100 شخص آخرين.
وكانت الاشتباكات قد تجددت في العباسية على نحو مفاجئ من قبل بلطجية استخدموا في هجومهم على المعتصمين قنابل المولوتوف الحارقة والغاز المسيل للدموع، وطلقات الخرطوش، بالإضافة إلى إطلاق نار من سلاح آلي من ناحية البلطجية صوب المعتصمين، حسبما أفاد شهود عيان من مقر الاعتصام, وفقًا لصحيفة الشروق.