مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

كيف يحصل الأسد على مليارات الدولارات شهريًّا؟!

2 دقيقة قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الاسلام: كشفت مصادر مطلعة أن الحكومتين الإيرانية والعراقية اتفقتا على تحويل مليارات الدولارات إلى النظام السوري وبيعه كميات كبيرة من النفط، لمواجهة العجز الكبير في الداخل السوري.

وأكد مصدر في وزارة النفط العراقية أن نظام الأسد طلب شراء كميات كبيرة من النفط لتلبية متطلبات السوق السورية وسد العجز الموجود نتيجة العقوبات التي فرضتها بعض الدول الغربية, وبسبب ازدياد الحاجة للنفط نتيجة استمرار وتصاعد الأزمة، وأن شخصيات عراقية وسورية رفيعة تتعاون وتنسق مع بعضها لبيع النفط لسوريا وتسويق المنتجات السورية مقابل عمولات كبيرة وصفقات تجارية بملايين الدولارات.

وذكرت صحيفة "السياسة" الكويتية أن طهران وبغداد اتفقا على دعم الخزينة السورية من خلال تعزيز تجارة السلع السورية في الأسواق العراقية والإيرانية, وتحويل مليارات الدولارات إلى النظام السوري كل شهرين، وأشارت إلى وجود استياء أمريكي من التعاون العراقي الإيراني لمساندة نظام بشار الأسد اقتصاديًّا وماليًّا.

ونقلت الصحيفة عن فاطمة الزركاني النائب عن "ائتلاف دولة القانون" الذي يتزعمه نوري المالكي أن العراق لن يلتزم بأي عقوبات ضد الأسد، طالما تتسبب هذه العقوبات في إلحاق الضرر بالمواطنين السوريين حسب قناعة الجانب العراقي، وأن تصدير النفط لسوريا ضروري لتجنيبها مواجهة أزمة اقتصادية خانقة، ولهذا طلب العراق إعفاءه من تطبيق العقوبات على النظام السوري.

وذكرت الصحيفة أن حسين الشهرستاني نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة أبلغ نظام الأسد عن ممانعة المالكي بيع كميات إضافية من النفط لسوريا، وأنها لا تتدخل في وجهة استخدام النفط لأن ذلك هو شأن داخلي سوري.

في المقابل, اتهمت أوساط في ائتلاف "العراقية" الذي يتزعمه إياد علاوي الحكومة العراقية ببيع النفط لسوريا بأسعار تفضيلية ما يشكل دعمًا لوجستيًّا لعصابات الأسد، مشيرة إلى أن الدعم الاقتصادي والمالي الذي تقدمه إليه الحكومة العراقية والنظام الإيراني، هو سبب عدم انهياره حتى الآن.

كما كشف النائب عن ائتلاف "العراقية" أحمد حمدان عن طلب نظام الأسد من العراق تسويق منتجات سورية غير محددة عبر العراق إلى دول أخرى، وأن الطلب وصله بصيغة توصية من الحكومة لدراسته والموافقة عليه من منظور تجاري بصفته عضوًا في لجنة النفط والطاقة البرلمانية, مشيرًا إلى أن هذا الموضوع يمكن أن يكون ذات أبعاد سياسية تتعلق بدعم النظام السوري من خلال توفير مصادر دخل له بالعملة الصعبة.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 10 مايو 2012
  1. رحيل آخر صبيان بوشكتبه للمفكرة/ شريف عبد العزيز shabdaziz@hotmail.com مفكرة الإسلام : العقلية الفرنسية تعتبر نموذجًا متفردًا من بين النماذج الغربية عمومًا والأوروبية خصوصًا، فخصوصية اللغة والعرقية والقومية جعلت من الفرنسي دائمًا نسيجًا وحده بين الأوروبيين، فمقالات وتحليلات · 6 د قراءة
  2. أمريكي يحرق وجه ابنه بالمِكواة.. بسبب دولار!!قام أمريكي يسكن في ولاية الينوي بالولايات المتحدة بحرق ابنه (11 سنة) بالمكواه لإجباره على الاعتراف بسرقة دولار واحد منه. ونقلت صحيفة "شيكاغو صن" عن سلطات ولاية الينوي أن جوسو مانريكي (35 عامًا) يواجه تهمة ممارسة العنف الأسري والإساءة البدنيمنوعات · 1 د قراءة
  3. بضعة وقت تربيةعمر السبع 1. كيف تحكي القصة لطفلك؟ التربية بالقصة هي أحد أهم وسائل التربية المؤثرة، ذلك لأنها تسهم بشكل كبير في تثبيت المعاني الإيجابية عند الطفل، فعن طريق القصة نستطيع أن نثبت معنى الصدق والوفاء والشجاعة والإرادة والثقة بالنفس، كما أن القصأطفالنا · 7 د قراءة
  4. على درب المهاراتأم عبد الرحمن محمد يوسف 1. الإيجابية: جيش جرار يزحف عليها دون أن يقف في وجهه شيء، قد يقضي عليها ويدمرها، ولكن كان لها شخصية؛ أحست بالخطر، فلم تنجُ بنفسها، ولكنها خرجت أولًا؛ لتنذر قومها ذلك الجيش، فوقفت تخطب فيهم قائلة {حَتَّى إِذَا أَتَوْازهرة · 7 د قراءة
  5. توقعات بدخول أفغانستان في دوامة اضطراب خطيرةصرَّح مسئولون أفغان يوم الخميس بأن أفغانستان ستواجه تحديات أمنية أصعب في المرحلة المقبلة حين تنتقل مسئولية الأمن فيها من قوات الاحتلال الأجنبية إلى القوات الأفغانية مع تصعيد المقاومين لهجماتهم. وذكرت وكالة رويترز أنه من المتوقع أن يعلن الرئآسيا واستراليا · 2 د قراءة
  6. "أبو قتادة" يخسر استئنافًا ضد ترحيله من بريطانيامفكرة الاسلام: رفضت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان يوم الأربعاء استئناف الداعية الإسلامي الأردني الفلسطيني الأصل عمر محمود عثمان المعروف بـ"أبو قتادة" ضد ترحيله من بريطانيا وتسليمه إلى الأردن. وقضت لجنة مكوَّنة من 5 قضاة في المحكمة التي تتالعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: كيف يحصل الأسد على مليارات الدولارات شهريًّا؟!