لماذا يسعى أعضاء المجلس الوطني لتغيير برهان غليون؟!

مفكرة الاسلام: ينعقد المجلس الوطني السوري في القاهرة لاختيار رئيس جديد بدل الرئيس الحالي برهان غليون، وذلك لتقوية المجلس وتجديد نشاطه، ودعم مصداقيته في الداخل والخارج.
وأوضح كل من سمير نشار وجورج صبرا عضوي المجلس التنفيذي للمجلس الوطني أنهم سيبحثون انتخاب رئيس جديد للمجلس الوطني، أو التمديد للرئيس الحالي برهان غليون، الذي يواجه انتقادات كثيرة، كونه أكاديميًّا مقيمًا بفرنسا وبعيدًا عن المعارضة داخل سوريا ولفشله في توحيد المجلس الذي لم يحظ بعد باعتراف دولي كامل كممثل شرعي للشعب السوري.
وقال نشار عضو إعلان دمشق المشارك في المجلس: "ثمة مناقشات حامية للرئاسة.. نحن ضد تمديد أو تجديد ولاية برهان غليون"، وأضاف: "نحن مع التداول لأنه يمنح جميع العناصر السياسية السورية المختلفة فرصة لتولي المنصب".
وأبدى نشار تأييده لتولي جورج صبرا رئاسة المجلس لعدة أسباب أبرزها أنه عضو معارض من داخل سوريا، مشيرًا إلى أن تولي صبرا "المسيحي" رئاسة المجلس سيسهم في طمأنة الأقليات في سوريا باحترام حقوقها في حالة الإطاحة بالأسد إذ تهيمن الأقلية العلوية التي ينتمي إليها بشار الأسد، وقال: "يريد المجلس أن يبعث برسالة واضحة لكل عناصر المجتمع السوري من علويين و"مسيحيين" ودروز وجميع الأقليات بأن المجلس ليس للمسلمين فقط كما يسعى النظام لتصويره".
من جانبه، رفض جورج صبرا الإفصاح عما إذا كان مرشحًا لرئاسة المجلس أم لا، لكنه أعلن تأييد لإجراء إصلاحات جذرية للمجلس، وقال دون التطرق لتفاصيل: "يجب أن نغير أسلوب أخذ القرارات بين الأفراد وبين مؤسسات في المجلس الوطني السوري وعناصره"، مضيفًا "نحتاج لتغيير الكثير لدينا خطة لدينا لجنة أتت بشيء جيد... ولكن ينبغي أن نصل لنهاية ذلك".
ويضم المجلس الوطني جهات معارضة كثيرة، إلا أنه فشل في تحقيق إنجازات مهمة خلال الفترة الماضية، وشهد انشقاقات وخلافات كبيرة داخلية، ومع فصائل المعارضة السورية الأخرى، ويتهم بعض أعضائه رئيسه الحالي برهان غليون بالديكتاتورية، محذرين من انهيار المجلس إذا استمر الحال كما هو.