قتلى وانفجارات بدوما وانشقاقات واسعة في درعا

مفكرة الاسلام: شنَّت عصابات الأسد هجومًا شرسًا على الأحياء السكنية في دوما، وسمع دوي أكثر من اثني عشر انفجارًا وأصوات الرشاشات.
كما سقط تسعة قتلى اليوم الأحد في سوريا، بينهم خمسة خلال اقتحام قوات الأسد لقرية في ريف حماة والآخرون خلال أعمال عنف واشتباكات بين عصابات الأسد ومجموعات منشقة.
وأفادت لجان التنسيق المحلية باندلاع اشتباكات عنيفة على الطريق العام في منطقة السيدة زينب في دمشق بين الجيش الحر وقوات الأسد, طبقًا لفرانس برس.
كما أفيد بقصف المجمعات السكنية في الحراك بدرعا ترهيبًا للأهالي، وبانشقاقات كبيرة داخل اللواء 38 قرب بلدة صيدا في درعا واندلاع اشتباكات عنيفة بالأسلحة الثقيلة.
كما أفادت لجان التنسيق بأن انفجارًا كبيرًا سُمع في حي العمال بدير الزور تلاه إطلاق نار كثيف في شارعي بورسعيد والهجانة، فيما تواصل القصف المدفعي على معرة النعمان بإدلب، وفي حماة شنت قوات الأمن حملة دهم واعتقالات في منطقة حيالين، وفي الرستن بريف حمص قصفت دبابات النظام المناطق السكنية.
فيما قام متظاهرون بقطع الطرقات في حيي المجتهد والميدان وسط العاصمة دمشق.
من جهته, أكد السفير التركي في سوريا أن نظام الأسد يعمل على إشاعة الخوف بين السوريين على مصيرهم في حال سقوط نظامه، مطالبًا المجتمع الدولي بطمأنة السوريين على مصيرهم بعد زوال الأسد.
وأعلن "عمر أونهون" السفير التركي في سوريا أن نظام بشار الأسد يعمل إلى إخافة الشعب السوري على مصيره في حال سقوط نظامه، قائلاً: "إن النظام يقودهم إلى الاعتقاد بأن البديل الوحيد لنظام الأسد هو الحرب الأهلية والتطرف الديني".
وأضاف: "النظام السوري يغذي مخاوف الشعب، لذلك على المجتمع الدولي أن يطمئنهم بأن تغيير النظام لن يؤدي إلى وضع أسوأ".
وأوضح أونهون في مؤتمر لينارت ميري في العاصمة الأستونية أن تركيا تعارض أي تدخل عسكري في سوريا، إلا أنهم سيضطرون إلى فعل شئ ما إذا وجدوا 200 ألف سوري على الحدود التركية.
من جانبه، قال وزير خارجية السويد كارل بلت: "إذا ذهب النظام السوري، سيحدث نوع من أنواع الاضطرابات لبعض الوقت"، وقد حضر المؤتمر العديد من خبراء السياسة الخارجية الدولية.
وكان تنظيم القاعد قد نفى في وقت سابق مسئوليته عن التفجيرات التي شهدتها العاصمة دمشق أمس، حسبما اتهمه بذلك النظام السوري، واعتبر أبو عمر الذي تعود جذوره إلى مدينة حلب السورية أن التفجير الأخير المزدوج يتقاطع بشكل كبير مع التفجير الذي استهدف رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.
وقال: إنهم توصلوا إلى 15 اسمًا لقتلى سقطوا خلال تفجير أمس، جميعهم معتقلون لدى السلطات الأمنية، معتبرًا أن وجود حاجزين أمنيين على طريق القزاز، يجعل من المستحيل اختراق شاحنات محملة بالمتفجرات مكان الحدث، مؤكدًا أنه من صنع مخابرات النظام السوري.