كتائب الأسد تحرق "الرستن" بثلاث قذائف في الدقيقة

مفكرة الاسلام: جددت كتائب الاسد حملتها العنيفة على مدينة الرستن بمحافظة حمص اليوم الخميس حيث وصل معدل القصف الى ثلاث قذائف في الدقيقة.
وأفاد ناشطون في المدينة إلى أنها "تتعرض لقصف غير مسبوق يرمي إلى إحباط السكان وعناصر الجيش الحر المدافعين عنها"، مستبعدين "في الوقت الحالي إمكانية اقتحام قوات الاسد لهذه المدينة" التي يتركز فيها عدد كبير من الجنود والضباط المنشقين عن الجيش, وفقا لفرانس برس.
وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن إن الهدف من الحملة العسكرية لقوات النظام "منع الناس من النوم ليلا وتحطيم معنوياتهم".
يذكر أن قوات الاسد تحاصر منذ أشهر هذه المدينة الواقعة في الريف الشمالي لمدينة حمص. وحاولت مراراً اقتحامها بعد سيطرتها على حي بابا عمرو في مدينة حمص في مطلع آذار/مارس، وكان آخر هذه المحاولات الاثنين عندما دارت اشتباكات عنيفة على مدخل المدينة أسفرت عن مقتل 23 من جنود الاسد.
ووقعت اشتباكات عنيفة بين مليشيات الأسد وقوات من الجيش السوري الحر في مدينة الرستن بمحافظة حمص في وسط سوريا الاثنين، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان.
وقال المرصد: "تكبدت قوات الأسد خسائر فادحة خلال الاشتباكات التي دارت فجر وصباح اليوم على مداخل مدينة الرستن"، مشيرًا إلى مقتل "ما لا يقل عن 23 جنديًّا من قوات الأسد وجرح العشرات منهم".
وكانت الرستن قد تعرضت منذ عصر الاحد لقصف مصدره ميليشيات الأسد السورية استمر حتى ساعات الفجر الأولى وأسفر - بحسب المرصد - عن مقتل طفل وسقوط عشرات الجرحى.
ودخل وقف إطلاق النار في سوريا بإشراف الأمم المتحدة شهره الثاني الأحد مترافقًا مع خروقات واسعة أدت إلى سقوط 30 قتيلاً على الأقل توزعوا على مناطق عدة من البلاد.
وأعلن المسؤول في بعثة المراقبين الدوليين حسن سقلاوي أن عدد أعضاء البعثة بلغ لغاية الأحد 243 هم 189 مراقبًا عسكريًّا و54 مدنيًّا يتوزعون على عدد من المدن السورية بينها إدلب وحلب وحمص وحماة ودرعا.