قتلى وجرحى بهجوم نوعي على مقر حاكم ولاية بأفغانستان

مفكرة الاسلام: أسفر هجوم نوعي على مقر حاكم ولاية أفغانستان عن مقتل وإصابة 19 شخصا بينهم عدد من رجال الشرطة.
فقد سقط سبعة قتلى بينهم ستة شرطيين وأصيب 12 شخصا بجروح من بينهم ثلاثة شرطيين فى هجوم على مجمع حاكم ولاية فرح (غرب أفغانستان)، حيث نجح أربعة فى اقتحام مجمع حاكم ولاية فرح حيث تبادلوا إطلاق النار مع الشرطة طيلة ساعة ونصف الساعة, وفقا لفرانس برس.
وكانت حصيلة سابقة أعلنها المتحدث باسم حاكم الولاية نقيب الله فرحى لم تشر إلى أى خسائر بين صفوف الشرطة أو المدنيين، ووقع الهجوم الأخير ضد حاكم محلى قبل أقل من أسبوع فى ولاية باكتيكا (شرق) عندما هاجم ستة مسلحين يرتدون زى الشرطة الأفغانية مبنى حكوميا الخميس.
وتمكن المهاجمون من حركة طالبان المزودين بسترات ناسفة وأسلحة رشاشة من قتل أربعة أشخاص وإصابة خمسة آخرين بجروح قبل أن يقتلوا بأيدى قوات الأمن.
من جهة أخرى, ذكرت صحيفة أمريكية أن انتشار مناطيد التجسس الأمريكية في سماء بعض المدن الأفغانية، يثير استياء الشعب الأفغاني؛ لأنها تعرض صور النساء على جنود الاحتلال.
وقالت صحيفة "نيويورك تايمز": إن "هذه المناطيد التي يبلغ طول بعضها 117 قدمًا وتنتشر فوق القواعد العسكرية، أصبحت ملامح ثابتة في سماء كابول وقندهار وفي كل مكان يوجد فيه الأمريكيون أو يهتمون بشأنه"، مشيرة إلى أنها تحمل كاميرات فيديو على ارتفاع 1500 قدم.
وأوضحت الصحيفة أن الشعب الأفغاني يعتبر هذه المناطيد تدخلاً في حياتهم الخاصة لأنها تعرض صورًا للنساء والأطفال الأفغان أمام الأجانب، وهو ما يعتبرونه أمرًا غير أخلاقي، بينما يعتبرها البعض غير فاعلة وبالكاد تتم ملاحظتها.
وأوضحت الصحيفة أن هذه المناطيد تم استخدامها لأول مرة في العراق عام 2004، وتم إدخالها إلى أفغانستان في عام 2007، ومنذ ذلك الوقت يقوم الجيش بشحنها إلى أفغانستان، وهي تعتبر شبكة واسعة من التكنولوجيا والتي ساعدت القادة الأفغان والأمريكيين على مراقبة أماكن أكثر يقاتل فيها الأمريكيون.
ويقول قادة أمريكيون: إن هذه المناطيد تزودهم بمشاهد ملونة لمواقع مهمة وتساعدهم على ضبط المسلحين أثناء زراعتهم للقنابل على جوانب الطرق؛ وتساعد رصد ومراقبة عناصر حركة طالبان، فضلاً على أن تكلفتها أقل بكثير من الطائرات بدون طيار التي تبلغ قيمتها ملايين من الدولارات.
وأشارت الصحيفة إلى أن المسئولين الأمريكيين أطلقوا حملة دعائية لطمأنة الشعب الأفغاني بأن هذه الكاميرات لن يتم استخدامها في التجسس على النساء أو الأطفال، وأنها لا تستطيع اختراق الجدران.