المستشار الخضيري يعلن تأييده لـ"مرسي" رئيسًا لمصر

مفكرة الاسلام: أعلن المستشار محمود الخضيري - رئيس اللجنة التشريعية بمجلس الشعب - في بيان له تأييده للدكتور محمد مرسي رئيسًا لمصر.
وقال الخضيري في نص البيان: "بعد الثورة المصرية العظيمة وشهدائها الأبرار أصبحت مصر مقبلة على مرحلة تاريخية تعتبر الأهم، يتطلع فيها الشعب المصري إلى صندوق الانتخابات لاختيار مرشح الرئاسة القادم، استعنت بالله واستطلعت برامج كافة المرشحين المحترمين المتقدمين للرئاسة لترشيح وتأييد القادر على التقدم بالأمة المصرية وتحقيق آمالها وطموحاتها".
وأضاف البيان الصادر عن الدكتور الخضيري: "ما وجدت أفضل وأنسب من الأستاذ الدكتور محمد مرسي مرشحًا للرئاسة لما تحمله هذه المرحلة الهامة من مهامٍ جثام يناسبها مشروع النهضة، الذي يحمله رجل كان زعيمًا للمعارضة في مواجهة النظام الفاسد ثم رئيسًا لحزب الأغلبية".
وأردف: "وجدت في هذا المشروع نفعًا عظيمًا لمصر في التعليم والصحة والعمل والاستثمار، فضلاً عن الدفاع عن حقوق وكرامة المواطن المصري داخليًّا وخارجيًّا، متمنيًا لمصر وشعبها العظيم كل خير على طريق بناء الدولة المصرية الحديثة، وفقنا الله وإياكم لما فيه خير مصر وشعبها".
وفي سياق متصل، جدَّد الشيخ صفوت حجازي الداعية الإسلامي دعوة المواطنين لتأييد الدكتور محمد مرسي مرشح حزب الحرية والعدالة لرئاسة الجمهورية بالجهاد في سبيل الله.
وقال الشيخ حجازي: "مشروع النهضة الذي يتنباه مرسي وجماعة الإخوان المسلمين هو نفس مشروع الدعوة الإسلامية الممتد عبر مئات السنين، وسأكون أول المعتصمين في ميدان التحرير إذا لم يعمل مرشح الجماعة على تطبيق الشريعة".
وأضاف في كلمته التي ألقاها في المؤتمر الجماهيري لتأييد مرشح جماعة الإخوان المسلمين بمدينة فاقوس محافظة الشرقية بحضور أعضاء مجلس الشعب عن حزب الحرية والعدالة والكابتن حمزة الجمل لاعب كرة القدم أن عدم "تأييد المرشحين الإسلاميين الآخرين أمثال د. عبد المنعم أبو الفتوح والدكتور سليم العوا لأن مشروعهم فردي وليس وراءهم جماعة قوية كجماعة الإخوان المسلمين، إلا أن علاقتي بباقي المرشحين الإسلاميين طيبة".
ووصف حجازي إعلام الثورة بإعلام مسيلمة الكذاب وعبدالله بن أبي ابن سلول, مشيرًا إلى أن الخطط التي تعد في الغرف المغلقة لإضعاف مرشح الإخوان والتقليل من مشروع النهضة تستطيع خطبة الجمعة من خطيب صالح هدمها.