أزمة جديدة داخل الكنيسة المصرية

مفكرة الإسلام : قررت لجنة التحقيقات التي شكلها الأنبا باخوميوس القائم مقام البطريركي اليوم للتحقيق في أزمة احتجاز راهب من قبل كاهن إبراشية المعصرة وقف القس أرميا حلمي والراهب بنيامين عن خدمتهما وذلك عقب قيام الكاهن باحتجاز الراهب داخل مصنع اللحوم الذي يشرف عليه ومطالبته العودة للدير.
وكانت لجنة تحقيقات موفدة من القائم مقام من الأنبا دانيال أسقف المعادي والأنبا بطرس الأسقف العام وبمشاركة الأنبا بسنتي أسقف حلوان والمعصرة، قامت بإجراء جلسة تحقيقات في وقت متأخر من ليلة أمس ورفعت توصياته للأنبا باخوميوس.
وأصدر باخوميوس قرارًا بوقف الكاهن والراهب، وأوصت اللجنة بعودة الراهب إلى الدير واضطر الراهب أمس للمبيت في منزل أحد الأقباط حتى استكمال التحقيقات.
وقال الأنبا بسنتي: "لجنة تحقيقات أجرت أمس تحقيقًا وجلست مع الراهب بنيامين وانتهت بطلب عودته إلى الدير، حيث تقرر إجراء تحقيق آخر يوم الأربعاء المقبل لاستكمال التحقيق، وسوف يتم تشكيل لجنة من الدير مشكلة من مدير ومحاسب لتولي إدارة مصنع اللحوم بعد تشكيل لجنة من الدير وممثل عن الراهب لإجراء عملية جرد للمصنع وتسليمه كل مختصاته".
وأضاف: "الراهب كان بأحد الأديرة وجاء لي وطلب أن يقيم بالمعصرة ووفقت على ذلك بعد استأذن قداسة البابا شنودة الثالث، وكان الراهب يتسبب في بعض المشكلات وعندما تولي، وأقام مشروع مصنع اللحوم تسبب في مشكلات باللابراشية بإثارة الأقباط على أسقفهم، وقمت بتحذيره وطلبت منه مغادرة الإبراشية، ولكنه رفض، ولذا وقعت المشكلات معه وأخذ الأنبا باخوميوس القائم مقام قرار بوقفه".
إلى ذلك أشارت صحيفة "اليوم السابع" إلى رفض أقباط بإبراشية المعصرة رحيل الراهب وطالبوا برحيل القس أرميا حلمي الذي تم وقفه.
وذكر ياسر نعيم أحد الأقباط أنهم قاموا بإرسال مذكرة للقائم مقام بتفاصيل الواقعة، للمطالبة بالإبقاء على الراهب واستبعاد القس ارميا حلمي الذي أثار مشكلات كثيرة في الفترة الأخيرة ضد الأقباط.