"الكنيست" يصادق على قانون جديد يشجع "الاستيطان" بالضفة

مفكرة الاسلام: صادق الكنيست "الإسرائيلي" يوم الاثنين على قانون الإعفاء الضريبي للمتبرعين لصالح "تشجيع الاستيطان" والذي تقدم به عضو الكنيست من الليكود زئيف آلكين.
وحسب القانون، فإنه سوف يتم تعديل تعليمات ضريبة الدخل بإضافة أنه "يتضمن هذا الإعفاء المتبرعين لتشجيع الاستيطان"، بالإضافة إلى الجهات السابقة التي كان يشملها القانون حتى الآن، والتي تقوم على خدمة المصالح الجماهيرية كالتربية والتعليم والرياضة والمؤسسات الدينية، بحيث يتم إعفاء هذه الجهات بما نسبته 30% من ضريبة الدخل.
وقال موقع هاآرتس الإلكتروني: "إن عضو الكنيست الذي تقدم بالاقتراح ادعى أن القانون مخصص لدعم "الاستيطان" في الجليل والنقب، بينما في المعارضة يقولون: إن الحديث يدور عن قانون أعد من أجل دعم المستوطنات المقامة بالضفة".
وورد في النص الأصلي للقانون قبل التصويت عليه وفقًا لـ"هاآرتس" أن "القانون سوف يمنح هذا الإعفاء للمتبرعين لتشجيع الاستيطان الصهيوني، إلا أن تعديله يأتي بتوصية من المستشار القضائي للكنيست، حيث تم حذف كلمة "الصهيوني" وذلك لكي يمنع التمييز بين الاستيطان العربي واليهودي".
أما عضو الكنيست آلكين فقد بارك المصادقة على القانون قائلاً: "إنني سعيد جدًّا بقيام الكنيست بتمرير أكثر القوانين عدلاً في تاريخها".
من جهته، ندد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه اليوم الثلاثاء بإقرار الكنيست "الإسرائيلي" قانونًا للإعفاء الضريبي لصالح تشجيع البناء الاستيطاني في الضفة الغربية "بشكل ينذر بتدمير حل الدولتين بشكل كلي".
وقال عبد ربه في حديث لإذاعة صوت فلسطين: "إن تمسك الحكومة "الإسرائيلية" بمواصلة البناء الاستيطاني الذي يقضي بشكل أساسي على مشروع حل الدولتين، وتؤكد خلاله "إسرائيل" تمسكها بإفشال كافة الجهود الدولية لاستئناف عملية السلام".
وأضاف عبد ربه أن "هذه السياسة تجعل الوضع في المنطقة برمتها في غاية الخطورة".
يذكر أن رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتانياهو قد صرح مساء الأحد بأنه سيقف أمام جميع المحاولات الدولية الرامية إلى منع استمرار "الاستيطان" في مدينة القدس.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" "الإسرائيلية" عن نتانياهو قوله: "إنني سأواصل البناء في مدينة القدس، وسأقف صامدًا أمام كل أمم العالم، وسأقول لهم: إن القدس ستبقى وللأبد عاصمة لـ"إسرائيل"، ولن أتخلى عن القدس أبدًا"، بحسب قوله.