نظام الأسد يعترف ضمنيًّا بالجيش الحر ويعقد صفقة تبادل للأسرى
مفكرة الاسلام: قام الجيش السوري الحر بعقد صفقة تفاوض نادرة تَبادَلَ فيها أسرى مع عصابات الأسد بوساطة مراقبي الأمم المتحدة.
وقد أفرجت عصابات الأسد عن اثنين من المعتقلين في السجون مقابل تسليم دبابة مدمرة في حي شيخون بإدلب.
وتم توثيق الخطوة من قبل الأمم المتحدة إعلاميًّا، ووُصفت بغير المسبوقة عربيًّا، وعرضت فيها مشاهد لأول عملية تبادل أسرى بين النظام والجيش الحر.
وبعد اضطرار النظام السوري إلى إجراء صفقة تبادل مع الجيش الحر وبرعاية المراقبين الدوليين، يبدو واضحًا أن النظام السوري اعترف بالجيش الحر ولو ضمنًا.
وهذا الاعتراف والتحول النوعي الذي بات يلعبه الجيش الحر من مدافع عن المدن والبلدات التي يستهدفها جيش النظام إلى مبادر في التفاوض للإفراج عن الأسرى والمعتقلين في سجون النظام - يعطي مؤشرًا جديدًا على سير العمليات الميدانية في المشهد السوري.
وكان لافتًا أن الدبابة لم تكن صالحة للعمل، بل عادت للجيش حطامًا بعد أن دمرها الجيش الحر في عملية سابقة في نفس المكان.
في السياق نفسه، قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان: إن 25 قتيلاً سقطوا أمس الثلاثاء برصاص عصابات الأسد في مدن مختلفة، بينهم 10 من أفراد الجيش السوري الحر وقتيل توفي تحت التعذيب. كما تعرضت مناطق في ريف حمص وإدلب وحماة لقصف مدفعي، واستمرت الاشتباكات بين عصابات الأسد والجيش الحر على الحدود مع تركيا.
وكانت لجان التنسيق المحلية قد ذكرت أن قوات الأسد قصفت بالمروحيات والدبابات بلدات كفرومة وحاس ومعرة النعمان وكفر نبل بريف إدلب، وهو ما أدى إلى سقوط جرحى بعضهم في حالة خطيرة، فضلاً عن تدمير العديد من المنازل. كما ذكر ناشطون أن قوات الأسد قصفت قريتي إبديتا وإحسم في جبل الزاوية بإدلب.