لأول مرة.. أسرى "العزل الانفرادي" الفلسطينيون يصلون جماعة

مفكرة الاسلام: ذكرت مصادر فلسطينية مطلعة أن الأسرى الفلسطينيين الذين عاشوا لسنوات في العزل الانفرادي، يشعرون بحجم التحول الكبير الذي طرأ على حياتهم داخل السجون "الإسرائيلية" في أعقاب بدء تطبيق ما جاء في الاتفاق مع مصلحة السجون الذي أنهى الإضراب المفتوح عن الطعام الذي خاضه الأسرى لمدة 28 يومًا على التوالي للمطالبة بإنهاء مأساة العزل الانفرادي وما يعرف بقانون شاليط، والسماح لأهالي أسرى القطاع بزيارة أبنائهم.
وحسب المصادر التي تستند إلى شهادات محامي الأسرى الذين زاروهم مؤخرًا، فإن أهم حدث أظهر الفرق بين الحياة في زنازين انفرادية والعيش في أقسام السجن الجماعية، هو تمكن الأسرى الذين كانوا معزولين انفراديًّا من أداء صلاة الجمعة الأخيرة بشكل جماعي مع بقية الأسرى، وهو ما حرموا منه منذ عدة سنوات، وفقًا لصحيفة القدس.
وقد نجح الأسرى الفلسطينيون بعد ثمانية وعشرين من الإضراب عن الطعام في إجبار الاحتلال الصهيوني على الاستجابة لمطالبهم، وتم توقيع الاتفاق بين السلطات الصهيونية واللجنة العليا لقيادة الإضراب.
ووقعت اللجنة العليا لقيادة إضراب الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني على اتفاق بوقف الإضراب المفتوح عن الطعام، مقابل التزام الاحتلال الصهيوني بتلبية جميع مطالب الأسرى، لاسيما إخراج الأسرى من العزل الانفرادي.
من ناحية ثانية، أجلت "إسرائيل" إخراج المهندس ضرار أبو سيسي الذي اختطفته "إسرائيل" من أوكرانيا مدير محطة توليد الكهرباء في قطاع غزة السابق من عزله الانفرادي، وقال فؤاد الخفش مدير مركز "أحرار لدراسات الأسرى": إن مصلحة السجون "الإسرائيلية" ستسمح لأبي سيسي بالخروج من العزل في غضون الأيام المقبلة.