"السوري الحر" ينفي تورطه في اختطاف 12 شيعيًّا لبنانيًّا

مفكرة الاسلام: نفى الجيش السوري الحر مسؤوليته عن عملية اختطاف 12 شيعيا لبنانيا، مؤكدًا أن لا علاقة له باختطاف اللبنانيين الشيعة العائدين من "حجهم" في إيران، حسبما أعلن قيادي في القوات المؤلفة من المنشقين عن صفوف الجيش السوري التابع لرئيس النظام بشار الأسد.
وقال رئيس المجلس العسكري للجيش الحر مصطفى الشيخ الذي يتخذ تركيا مقرًّا له: إن "الجيش السوري الحر غير مسؤول أبدًا.. نحن لا نؤمن بهذ الطريقة، واتهامنا بذلك محاولة لتشويه الجيش الحر".
من جانبه، أعلن وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور قرب الإفراج عن اللبنانيين الذين اختطفوا في سوريا الثلاثاء، وقال: إنه سيتم "خلال الساعات القادمة" الإفراج عن اللبنانيين الذين اختطفوا في منطقة حدودية في سوريا لدى عودتهم من زيارة أماكن شيعية دينية في إيران.
وقال منصور في مقابلة تليفزيونية: إن المخطوفين "بخير وهم محتجزون لدى أحد فصائل المعارضة السورية المسلحة"، إلا أنه رفض الرد على سؤال عما إذا كان هذا الفصيل هو "الجيش السوري الحر".
وأضاف: إن "جهة عربية" شاركت في الاتصالات الهادفة إلى الإفراج عن المختطفين اللبنانيين، أبلغته بأنه "سيتم إطلاق المخطوفين خلال الساعات القادمة"، وفقًا لشبكة "بي بي سي".
وكان مطار بيروت قد استقبل طائرة تقل ستًّا وثلاثين امرأة ممن كانوا مع اللبنانيين الذين تعرضوا للاختطاف شمالي سوريا على يد مسلحين، بينما كانوا في طريقهم من إيران إلى بيروت عن طريق سوريا.
من ناحية أخرى، قضت محكمة لبنانية الثلاثاء بالإفراج بكفالة عن ناشط معارض لنظام بشار الأسد أثار اعتقاله في وقت سابق من الشهر الجاري اشتباكات في شمالي لبنان راح ضحيتها ثمانية قتلى.
واندلع القتال بعد أن اعتقلت السلطات اللبنانية شادي المولوي الذي يقول إسلاميون سُنَّة في طرابلس: إنه كان يساعد اللاجئين السوريين في شمال لبنان.
وبعدها وجهت له تهمة الانتماء إلى منظمة "إرهابية".
وقال مصدر قضائي: إنه تم الإفراج عن المولوي بكفالة قدرها 500 ألف ليرة لبنانية (333 دولارًا) مع عدم السماح له بمغادرة البلاد، مضيفًا أن التهمة التي وجهها له مدع عسكري مازالت قائمة.