البرلمان الأفغاني يوافق على استمرار الاحتلال الأمريكي

مفكرة الإسلام : في خطوة متوقعة، وافق البرلمان الأفغاني يوم السبت على اتفاق يكرِّس لبقاء الاحتلال الأمريكي في البلاد لمدة عشر سنوات على الأقل بعد رحيل معظم القوات القتالية الأجنبية في عام 2014.
وقال داود كلكاني عضو البرلمان من كابول: "تم هذا لمصلحة أفغانستان"، وأضاف أنه حضر جلسة التصويت في البرلمان نحو 180 عضوًا، وصوَّت أربعة فقط ضد الاتفاق, وفقًا لرويترز.
ويحدد الاتفاق - الذي وقَّعه الرئيس الأمريكي باراك أوباما والأفغاني حامد كرزاي في كابول في الثاني من مايو أيار - الدور الأمريكي على المدى الطويل في أفغانستان، بما في ذلك ما يتعلق بالمساعدات والمستشارين.
وكان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند قد وصل إلى العاصمة الأفغانية كابول في زيارة مفاجئة لبضع ساعات، لتفقد القوات الفرنسية، وذلك برفقة وزيري الدفاع جان إيف لو دريان، والخارجية لوران فابيوس، ورئيس أركان القوات الفرنسية الإميرال ادوار غيو.
وكان هولاند قد قرر تسريع انسحاب القوات الفرنسية المقاتلة من أفغانستان لتنتهي بحلول نهاية العام 2012.
وأوضحت أوساط الرئيس هولاند الذي يحمل أيضًا صفة قائد القوات المسلحة، أنه حرص على زيارة أفغانستان من أجل أن "يشرح بنفسه" للجنود الفرنسيين؛ لماذا قرر تسريع انسحابهم؟
إلى ذلك أعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند من قاعدة نجراب في ولاية كابيسا حيث ينتشر معظم العسكريين الفرنسيين الموجودين في أفغانستان أن سحب قوات بلاده من أفغانستان سيتم "بالتوافق مع الحلفاء" ولا سيما الرئيس الأميركي باراك أوباما.
وأضاف هولاند: "إنه قرار (قرار الانسحاب) سيادي، وحدها فرنسا يمكنها إلزام فرنسا، وسيتم تطبيقه بالتوافق مع حلفائنا، ولاسيما الرئيس أوباما الذي يتفهَّم الأسباب، وبالتشاور الوثيق مع السلطات الأفغانية".
وتابع هولاند: "إن الخطر الإرهابي الذي كان يستهدف أراضينا وأراضي حلفائنا انطلاقًا من أفغانستان لم يتبدد تمامًا، لكن تم احتواؤه بشكل جزئي، وإن فرنسا تبقي على علاقاتها مع هذا البلد، وسنواصل مشاريعنا الإنمائية".
ولفت الرئيس الفرنسي إلى أنه "لا يعود للحلفاء أن يحددوا مستقبل أفغانستان، بل على الأفغان - والأفغان وحدهم - أن يسلكوا الطريق الذي سيختارونه بحرية".