وسط حديث عن صفقة..الصدر يتراجع عن مطالبة المالكي بالاستقالة

مفكرة الاسلام: وسط حديث عن صفقة, تراجع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر عن مطالبته بإقالة رئيس الوزراء نوري المالكي, وزعم أن "حجب الثقة عن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ليس مهمًّا".
وقال: "إن الهدف من المطالبات بذلك هو عدم عودة الدكتاتورية والتسلط إلى الحكم", على حد قوله.
وقال الصدر خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده بمدينة النجف مع رئيس المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم: إن سحب الثقة مشروع وطني سيتحقق إذا تكاتفت القوى السياسية وحققت مصالح الشعب، مبديًا استعداده لسماع الآراء الأخرى, وفقًا لرويترز.
ومن جانبه، دعا الحكيم الكتل السياسية إلى الحوار الجاد لحل الأزمة السياسية، نافيًا أن يكون لقاؤه بالصدر للتوسط بينه وبين المالكي، ومؤكدًا أن الآراء كانت متقاربة مع الصدر في الكثير من الملفات.
وكان الصدر قد هاجم كلاًّ من السعودية والبحرين بسبب توجههما لإعلان اتحاد سياسي بين البلدين، زاعمًا أنه سيكون "احتلالاً" إذا تم بدون موافقة شعبيهما.
وقال الصدر: "إن أي اتحاد بين السعودية والبحرين بدون موافقة شعبيهما سيكون احتلالاً"، مشددًا على ضرورة أن يكون الاتحاد بين الدول بموافقة الشعوب وليس الحكومات وخصوصًا إذا كانت تلك الحكومات غير مرضية من شعوبها، وأنه بخلاف ذلك سيكون الاتحاد احتلالاً مشرعًا وظلمًا.
وأضاف الصدر: "اتحاد البحرين والسعودية بدون موافقة الشعوب قد يؤدي إلى اتحاد دول أخرى بما لا يحمد عقباه على الإطلاق ويكون فَتَحَ بابًا لا يغلق إلا بصعوبة قصوى، وإذا كان قضية سياسية لأجل الضغط على بعض الأمور فيجب أن لا يكون على حساب الشعوب"، وفقًا لموقع إيلاف.
والتيار الصدري في العراق معروف بطائفيته الشديدة تجاه أهل السنة، ولعب دورًا كبيرًا عبر جناحه العسكري (جيش المهدي) في تنفيذ هجمات طائفية وعمليات تعذيب وتهجير ضد أهل السنة في العراق، كما أن التيار معروف بموالاته لنظام الملالي في طهران الذي يدعم بشدة حركة الاحتجاجات الشيعية في مملكة البحرين.