صباحي: حرق مقر شفيق مدسوس لتشويه صورة الجماهير

مفكرة الاسلام: أدان حمدين صباحي المرشح الذي حل ثالثًا في انتخابات الرئاسة المصرية حرق مقر حملة الفريق أحمد شفيق بالدقي، على اعتبار أن ذلك ضد قيم الثورة السلمية وضد قيم وأخلاق المصريين، واعتبر أن ما حدث يعد خروجًا عن التظاهر السلمي.
وقال صباحي خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "القاهرة اليوم": "أدين إدانة تامة ما حدث لأن هذا خروج عن السلمية الثورية".
وأضاف: "أدرك تمامًا أن الناس محبطة لأنهم شعروا بأنهم مخيرون بين كابوسين يبددان الحلم المصري في العيش بحياة كريمة اللي ضحى من أجلها الشهداء".
وتابع صباحي: "الاعتداء على مقر الفريق شفيق قد يكون عملاً مدسوسًا لتشويه صورة الجماهير المحبطة من نتيجة الانتخابات، ومن يحب هذا البلد لا يحرق ولا يلجأ للعنف، ولا يجعل أي أحد يشعر بالذعر".
نائب بالحرية والعدالة: الحرائق أسلوب الوطني المنحل
في سياق متصل، نفى النائب جمال شحاتة - القيادي بجماعة الإخوان المسلمين وعضو مجلس الشعب - عن حزب الحرية والعدالة بالقليوبية صلة شباب حزب الحرية والعدالة أو جماعة الإخوان المسلمين بأحداث التعدي على المقر الانتخابي للفريق أحمد شفيق وإشعال النيران به، وأضاف أن أي اتهام يوجه للإخوان المسلمين هو محل افتراء.
وأضاف "شحاتة" أن افتعال مثل هذه الأحداث من حرائق وتفجيرات هو أسلوب الحزب الوطني الديمقراطي المنحل، ليلقي التهم على الإخوان والإسلاميين، من أجل استعطاف الشعب.
ولفت إلى أن أحداث كنيسة القديسين كشفت عن الوجه القبيح للحزب الوطني بعد أن اتضح بأن تفجير الكنيسة مؤامرة مدبرة من قبل حكومة الحزب الوطني.
وأشار إلى أن أسلوب وتربية الإخوان في مواجهة منافسيه بكل شرف وأخلاق، ولم يتعود شباب الإخوان أو يتربى على العدوانية.
وأكد أن من قام بهذه الأفعال هو شخص لا ينتمي لأي حزب أو فصيل سياسي أو ديني، وأضاف أنه لم تتخذ أي تدابير من قبل أعضاء جماعة الإخوان المسلمين أو حزب الحرية والعدالة بشمال القاهرة أو القليوبية لتأمين مقراته.