62 قتيلاً معظمهم بحمص.. ومليشيا الأسد تقصف الحولة مجددًا

مفكرة الاسلام: قتلت مليشيا بشار الأسد اليوم الثلاثاء 62 شخصًا معظمهم في حمص ودير الزور في مواصلة لارتكابها المجازر في حق الشعب السوري.
ودعا عضو مجلس الثورة السورية في حمص وليد الفارس الدول العربية وكافة دول العالم باتخاذ موقف واضح وحاسم إزاء أعمال العنف والقصف العنيف المستمر لقرى وأحياء سوريا.
وقال الفارس: "إن مليشيا الأسد قامت مجددًا اليوم بقصف وتطويق مدينة الحولة بريف حمص، كما استهدف القصف قرية (تلدو) في حمص الواقعة وسط البلاد وشنت حملة اعتقال طالت العشرات، كما تم حصار حي (جوبر) في حمص و(كفر عايا) بنحو2000 جندي وسط تخوف من تكرار ما حدث في الحولة".
وأضاف أن قوات الأسد شنت حملة عسكرية شرسة على حمص منذ الليلة حتى فجر اليوم مستخدمة الصواريخ بعيدة المدى وقذائف الهاون، حيث وصلت تعزيزات أمنية وعسكرية إليها قوامها 3 سيارات وعدد كبير من ناقلات الجنود، فيما تم محاصرة (الحولة) بنحو 25 دبابة و400 جن دي على الأقل، مشيرًا إلى أن قوات الأسد قامت بقصف (الغوطة الشرقية)؛ مما أسفر عن سقوط عشرات الجرحى، ومقتل صحافيين من أبناء مدينة حمص.
وأوضح الفارس أن المعارضة السورية على اتصال دوري بالمراقبين الدوليين لإبلاغهم بما يجري في حمص، مشيرًا إلى أنهم يسجلون كافة الأحداث التي تقع على أرض الواقع ويرفعون تقاريرهم يوميًّا؛ مستنكرًا الموقف الصامت للمجتمع الدولي، وحول الأوضاع الإنسانية في محافظة حمص، وصفها الناشط السوري بأنها مأساوية وكارثية، لافتًا إلى أنها تعاني من انقطاع المياه منذ أكثر من 10 أيام، ونقص في المواد الغذائية والمستلزمات الطبية.. بالإضافة إلى منع الأهالي من دخول المستشفيات، وأن هناك حالة من الذعر تسود بين الأطفال.
وكان المجلس الوطني السوري المعارض قد شدد اليوم الثلاثاء على ضرورة أن يتجه المجتمع الدولي إلى إصدار قرار في مجلس الأمن يتيح استخدام القوة لمنع "عمليات الإبادة والقتل" في سوريا.
ودعا المجلس في بيان أصدره إلى اتخاذ إجراءات فاعلة وفي المقدمة منها السعي لدى مجلس الأمن لإصدار قرار تحت الفصل السابع يتيح استخدام القوة اللازمة لمنع عمليات الإبادة والقتل التي تنفذها كتائب النظام.
وقد رحَّب المجلس بتحرك دول غربية على طرد دبلوماسيين ردًّا على مجزرة الحولة في حمص التي سقط فيها أكثر من مائة قتيل.
وكان عضو المجلس الوطني السوري المعارض محمد سرميني قد أكد أن الجيش السوري الحر يسيطر على 50 في المئة من الأراضي السورية.
واعتبر سرميني في مقابلة مع صحيفة "الرأي" الكويتية أن "النظام الآن وصل إلى أعلى مرحلة من العنف بسبب تفكك مؤسساته، ومن أجل التمويه عن أزمته يعمل في اتجاهين: تصدير الأزمة السورية إلى الخارج ومحاولة إثارة الطائفية في سبيل القضاء على الثورة. ثمة معلومات لدينا تؤكد أن القائد العسكري للمنطقة الوسطى التي تضم حماة وإدلب وحمص تلقى أوامر بإبادة كل هذه المناطق في حال تحركها أكثر مما يمكن".