البلتاجي: معركتنا ليست مع شفيق ولكن مع دوائر دولية وإقليمية كبرى

مفكرة الإسلام (خــاص): أكد الدكتور محمد البلتاجي القيادي بجماعة الإخوان المسلمين في مصر أن المعركة ليست مع أحمد شفيق، ولكنها معركة واسعة مع دوائر دولية وإقليمية ومحلية، مطالبا التيارات الوطنية بالتوحد.
وقال البلتاجي في رسالته للمشاركين في جمعة الإصرار، عبر صفحته على موقع الفيس بوك: "المعركة الوطنية الآن ليست مجرد معركة انتخابية مع أحمد شفيق ولكنها معركة واسعة مع دوائر دولية وإقليمية ومحلية (معلوماتية وأمنية وتنفيذية وتمويلية) استخدمت كل سبل التفزيع والتخويف، والتضليل والتشويه، والمكر والخداع، والمصالح والأماني، والأموال والإعلام", وأنها معركة أكبر من أي فصيل أو تيار أو جماعة أو حزب أو حملة.
ودعا البلتاجي وهو نائب برلماني عن حزب الحرية والعدالة، كافة التيارات الوطنية بالتوحد وراء مشروع وطني واحد قادر على توحيد الصفوف الوطنية وليس وضعها في مقابل بعضها البعض، واقترح عدة خطوات لهذا المشروع الوطني، يأتي على رأسها استمرار الضغط الثوري من أجل إعادة المحاكمات بآلية قانونية تضمن حقوق الشهداء والقصاص من القتلة.
وطالب بتفعيل ضغط ثوري من أجل تطبيق قانون العزل وإخراج أحمد شفيق من سباق الرئاسة، وفي الاستجابة من المحكمة الدستورية واللجنة العليا، فسيتم إعادة الانتخابات، وقد يتم تشكيل مشروع رئاسي واحد، أو يستمر التنافس الشريف، حتى يأتي رئيس مدني منتخب من خلال انتخابات سليمة.
وأوضح أنه في حالة عدم استجابة المجلس العسكري والمحكمة الدستورية، واستمرار شفيق في السباق، فعلى جميع القوى التوحد والوقوف وراء الدكتور محمد مرسي في جولة الإعادة، من خلال مشروع رئاسي يتكون من رئيس ونواب ومستشارين ذوي اختصاصات محددة وحكومة تتشكل من ائتلاف وطني وبرئاسة شخصية وطنية مستقلة.
وشدد على استمرار التصعيد الثوري في حالة استمرار شفيق وتكرار التزوير وثبوته وتوثيق أدلته، حيث سيكون من حق الجميع التصعيد ضد رئيس جاء بالمخالفة للقانون وبالتزوير.
وأشار إلى أن ما حدث من توافق حول إعادة تشكيل التأسيسية يؤكد قدرتنا جميعا على تجاوز الخلافات وإمكانية النجاح في مشروع وطني واحد.
جدير بالذكر أن هيئة مفوضي المحكمة الدستورية العليا، قد أوصت بعدم اختصاص اللجنة العليا المشرفة على الانتخابات الرئاسية بإحالة قانون العزل السياسي، إلى المحكمة، وأوصت توصية احتياطية بعد دستورية القانون، وفي حال أخذت المحكمة بالتوصية الأصلية، فسوف يتم إعادة الانتخابات من جديد.