استطلاع رأي حكومي بمصر: 60% لمرسي و40% لشفيق

مفكرة الاسلام: حصل الدكتور محمد مرسي على 60 % من أصوات عينة تم استطلاع رأيها في الانتخابات الرئاسية المصرية، بينما حصل منافسه أحمد شفيق على 40% من أصوات ذات العينة، وذلك في استطلاع رأي حكومة.
فقد صرح علي سنجر السكرتير العام لمحافظة الفيوم بأن مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار في ديوان عام المحافظة قد استطلع آراء عينة من الناخبين، حول المرشح الذي سينتخبونه في جولة الإعادة من الانتخابات الرئاسية.
وأشار إلى أن الاستطلاع الذي تم بوحدة المحليات في المحافظة عن طريق الهاتف المحمول بطريقة عشوائية، أظهر حصول الدكتور محمد مرسي مرشح الإخوان المسلمين على 60% من بين الأصوات، بينما حصل منافسه الفريق أحمد شفيق على نسبة 40% من الذين جرى بينهم استطلاع الرأي، وفقًا لبوابة الوفد.
في سياق متصل، أكد الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح أنه لا يجوز أن نساوي بين أحمد شفيق ومحمد مرسي، مؤكدًا أن الخلاف مع "شفيق" جنائي لكنه مع "مرسي" سياسي، ولا يمكن إخراج مرسي من دائرة المرشحين الوطنيين المنضمين للثورة، مشيرًا إلى وجود خيارين إما دعم محمد مرسي أو الذهاب وإبطال الصوت، محذرًا من أن المقاطعة تعني أن الصوت سيذهب لشفيق وربما تسهل عملية التزوير.
وقال خلال لقائه بعدد من أعضاء فريق حملته الانتخابية بالمنوفية والقليوبية في مدينة بنها: "لقد طالبنا د. محمد مرسي أن يقدم ما يؤكد به الاصطفاف الوطني"، مشيرًا إلى أن "الصوت الانتخابي مسئولية فردية لكل فرد يسأل عنها أمام الله لا تتم بتوجيه من الخارج ولكن يجب أن نتفق جميعًا أنه لا يمكن أن يكون صوتنا لأحمد شفيق"، وفقًا لليوم السابع.
وأوضح أن المجلس الرئاسي الذي يتسلم السلطة من المجلس العسكري لا يتم بأن يجلس 3 أو 5 أفراد ويتفقون أنهم أعضاء المجلس الرئاسي، ولكن يتم عن طريق الضغط الثوري في الشارع، فلا يتصور أن يجتمع 3 أشخاص ويعلنوا أنهم مجلس رئاسي ثم يذهبون للمجلس العسكري ليطلبوا منه السلطة".