ثمار التنسيق الأمني.. السلطة تعيد جنديًّا ضل طريقه إلى "إسرائيل"

مفكرة الاسلام: أعادت أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية جنديًّا صهيونيًّا إلى سلطات الاحتلال بعد أن دخل مدينة طولكرم بطريق الخطأ مساء اليوم الأحد.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عبر موقعها الإلكتروني أن الجندي أعيد بعد أن دخل بالخطأ إلى مخيم نور شمس في طولكرم.
وأضافت أن الجندي نقل بعد أن استلمه الجانب "الإسرائيلي" إلى الشرطة العسكرية "الإسرائيلية" للتحقيق معه حول كيفية دخوله المنطقة.
وتحظر السلطات "الإسرائيلية" على رعاياها دخول أراضي السلطة الفلسطينية، وتصدر تحذيرات متفرقة من خطورة الاستمرار في خرق هذا القرار.
ويشار هنا إلى أن هذه ليست الحادثة الأولى التي تقوم فيها الشرطة أو الأجهزة الأمنية الفلسطينية بإعادة جنود أو مدنيين "إسرائيليين" كانوا قد ضلوا طريقهم ودخلوا مدنًا فلسطينية عن طريق الخطأ.
وتكشف مثل هذه الحوادث عن حجم التنسيق الأمني بين الجانبين، وهو الأمر الذي ترفضه فصائل المقاومة الفلسطينية التي تسعى بشكل دؤوب لأسر جنود صهاينة من أجل إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال على غرار ما حدث في صفقة الجندي الصهيوني جلعاد شاليط.
في المقابل، اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم الأحد ثلاثة فلسطينيين؛ اثنان منهم خلال اقتحامها بلدة "بيت عوا" جنوب غرب محافظة الخليل بالضفة الغربية، والثالث من سكان مخيم نور شمس بمحافظة طولكرم.
وقالت مصادر محلية: إن أحد المعتقلين هو الأسير المحرر إبراهيم السويطي، فيما سلم جنود صهاينة بلاغًا للأسير المحرر باسم الشعراوي لمقابلة مخابرات الاحتلال بعد مداهمة قرية "أمريش" جنوب بلدة "دورا".
هذا وداهمت دوريات الاحتلال فجرًا بلدتي السموع والظاهرية جنوب الخليل، وجابت الشوارع والأحياء السكنية قبل أن تقيم حواجز مفاجئة على المداخل الرئيسة للبلدتين وتشرع في تفتيش مركبات المواطنين.
إلى ذلك، احتجزت قوات الاحتلال صباح اليوم عشرات المواطنين لدى مرورهم على أحد الحواجز العسكرية الطيارة عند مدخل قرية النبي صالح غرب رام الله؛ دون أن يبلغ عن اعتقالات.