و. بوست: الأسد هرَّب 6 مليارات دولار لموسكو

مفكرة الاسلام: أشارت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية إلى أن رئيس النظام السوري بشار الأسد تلقَّى عرضين من روسيا وإيران للجوء مع أسرته، ومن المتوقع أن يقوم رئيس النظام السوري باللجوء إلى موسكو، والتي هرَّب إليها 6 مليارات دولار من الاحتياطي النقدي السوري.
وأشارت هذه الصحيفة إلى أن رئيس النظام السوري يعتمد على هذا السيناريو، وذلك لكي يُبعد عن نفسه المحاكمة التي قد يتعرض إليها جراء ارتكابه العديد من الجرائم.
وقد ألمحت نفس الصحيفة إلى مشروع "خريطة طريق" - التي وضعها "كوفي عنان" مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا - لإيجاد حلٍّ للنزاع في سوريا، ويقتضي هذا المشروع؛ تكوين مجموعة اتصالات دولية تضم الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن؛ إلى جانب كل من تركيا وإيران والسعودية؛ وعلى الأرجح قطر، إذ من المتوقع أن تضع هذه المجموعة خطة انتقالية لبناء نظام جديد بعد رحيل الأسد؛ ترتكز على إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية، بالإضافة إلى صياغة دستور جديد وفقًا لجدول زمني محدد، ومن المتوقع أن تُعرض الخطة على رئيس النظام الحالي بشار الأسد وعلى المعارضة.
ميدانيًّا، أفادت مصادر متطابقة في سوريا بانشقاق كتيبة صواريخ كاملة في مدينة الرستن بحمص، بعد تنسيق بين المجلس العسكري التابع للجيش الحر في حمص وقائد الكتيبة.
ونقلت الهيئة العامة للثورة السورية عن النقيب عبدالله أن الانشقاق جرى بعد تنسيق دام لفترة بين مجموعة من ضباط قيادة المجلس العسكري في حمص التابعة للجيش الحر، وبين قيادة الكتيبة 743 في اللواء 72 التابع للفرقة 26 بالدفاع الجوي، حيث جرى تحديد أمس الأحد لانشقاق الكتيبة بشكل كامل.
وتوجهت قبل وقت من موعد الانشقاق قوة مشتركة من كتائب الجيش الحر في القرى المحيطة بالكتيبة المتمركزة في الغنطو بالرستن لتأمين الطرق حولها، فيما قام قائد كتيبة الصواريخ بجمع العسكريين وتحدث إليهم حول وضع البلاد ومشاركة الجيش السوري في قتل المدنيين، ثم منحهم تسريحًا كيفيًّا وأعطى لهم حرية الانصراف إلى بيوتهم أو الانضمام للجيش الحر.
وحسب ذات المصدر، فإن الكتيبة تتضمن 130 عنصرًا وعشرة ضباط حضر منهم أثناء الانشقاق 35 جنديًّا وضابطًا.
وتحتوي كتيبة الدفاع الجوي المخصصة لحماية مصفاة حمص على صواريخ سام 6 وسام 7 وكوبرا، بالإضافة لمضاد طيران وآليات وذخائر متنوعة، وهي تشكل مركز إمداد لقوات الأسد المتمركزة في تلبيسة والرستن والعديد من قرى المنطقة.