الزنداني يدعو لإنقاذ الشعب السوري وتسليح الجيش الحر

مفكرة الاسلام: دعا فضيلة الشيخ عبد المجيد الزنداني إلى إنقاذ الشعب السوري من براثن الأسد وعصابته, وتسليح الجيش السوري الحر، قائلاً: إن من حق الشعب السوري الدفاع عن نفسه لمواجهة القتل والمذابح التي يتعرض لها.
وقال: "إن من أبسط الحقوق أن يدافع الإنسان عن وجوده وحياته، وهو مبدأ يقرره القرآن الكريم، ويقره كل عقل سليم في الأرض، والله عز وجل يقول: {فَمَنِ اعتَدَى عَلَيْكُم فَاعْتَدُوا عَلَيه بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُم" وفقًا للجزيرة نت.
كما دعا الدول الكبرى إلى إنقاذ الشعب السوري، وطالب العرب بالقيام بواجبهم تجاه شعب سوريا، و"ألا يتركوه يذبح على يد فئة لا ترى لهذا الشعب حقًّا في الحياة"، مؤكدًا أن "ما يجري في سوريا وصمة عار في جبين الإنسانية".
وتحدث الزنداني عن طبيعة الاتهامات الموجهة له بدعم ما يسمى "الإرهاب"، واتهم الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح بالوقوف وراء اتهامه، ونفى موافقته على التعاون مع وكالة الاستخبارات الأميركية (سي آي إيه) لرفع اسمه من قائمة الإرهاب.
وكشف عن مؤتمر وشيك لكل علماء اليمن، يتناول قضايا البلاد الكبرى، وفي مقدمتها قضايا الجماعات المسلحة.
وأكد أن العلماء عرضوا على الرئيس عبد ربه منصور هادي في لقائهم به مؤخرًا مقترحات للحوار مع هذه الجماعات وفق ثلاثة شروط، هي حرمة قتل المسلم ومعصومي الدم من الأجانب المستأمنين، وثانيًا طاعة الحكومة، وعدم قيام أحد المواطنين أو جماعة ما بإعلان الحرب على أي دولة أجنبية، أو على مصالحها أو على مواطنيها من أرض اليمن.
ودعا شباب الثورة إلى الاستمرار في الاعتصامات بساحات الحرية والتغيير، "فهم الذين فتح الله على أيديهم الباب للتغيير، ونريد أن يكونوا مراقبين للدولة والحكومة وما يتم إنجازه من أهداف الثورة".
ونفى مكتب الشيخ عبدالمجيد الزنداني في وقت سابق صحة المعلومات التي نشرتها مواقع يمنية اتهمته فيها بعرض التعاون مع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA لاستهداف عناصر تنظيم القاعدة.
وقال إسماعيل الصهيلي - مدير مكتب الشيخ الزنداني -: إن هذه المعلومات "محض افتراء وعارية عن الصحة تمامًا" مؤكدًا أن المكتب سينشر خلال الساعات القادمة ردًّا رسميًّا يفند كامل ما جاء فيها.
أما حزب التجمع اليمني للإصلاح الذي يشغل فيه الزنداني منصب رئيس مجلس الشورى، فقد رفض التعليق على القضية، معتبرًا أن الرد عليها يعود للشيخ نفسه.
كما نفى وجود أي علاقة له بتنظيم القاعدة وجماعات مرتبطة به، أو وجود علاقة خاصة تربطه بالزعيم السابق لتنظيم القاعدة أسامة بن لادن، دون أن يستبعد أن يكون الأخير قد حضر بعض دروسه الدينية كسواه من الناس.